1 -اختلاف المدة من الطوفان إلى ولادة إبراهيم - عليه السلام: في العبرية 292 سنة. في اليونانية 1072 سنة. في السامرية 942 سنة.
2 -اختلاف المدة من خلق آدم إلى ميلاد عيسى - عليه السلام: في العبرية 4004 سنة. في اليونانية 5872 سنة. في السامرية 4700 سنة.
وخلاصة هذا البحث أن القرآن الكريم لا يمكن أن يتحاكم إلى التاريخ القديم، ولا التوراة، ولا الإنجيل؛ إذ ثبت - أي القرآن - أنه الثقة الحجة، وأنه هو الذي يهيمن على ما سواه، وأن قَصصه هو الحق الذي لا شك فيه.
10 -شبهة: الرجل الذي مات مائة سنة.
نص الشبهة:
قال المعترض: قال الله تعالى في القرآن الكريم: {أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّى يُحْيِي هَذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا فَأَمَاتَهُ اللَّهُ مِائَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ قَالَ كَمْ لَبِثْتَ قَالَ لَبِثْتُ يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالَ بَلْ لَبِثْتَ مِائَةَ عَامٍ فَانْظُرْ إِلَى طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ وَانْظُرْ إِلَى حِمَارِكَ وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِلنَّاسِ وَانْظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنْشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْمًا فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (259) } [البقرة: 259]
وقد اختلف علماء الإسلام في الذي مر، فروي عن مجاهد أنه كان كافرًا شك في البعث، وهذا قول ضعيف، لقوله: كم لبثت؟ والله لا يخاطب الكافر، ولقوله: آية للناس، وهذا لا يقال في الكافر وإنما يقال في الأنبياء.
وقال قتادة وعكرمة والضحاك والسدي: هو عزير بن شرخيا، وإنه لما رجع إلى منزله كان شابا وكان أولاده شيوخًا، فإذا حدثهم بحديث قالوا: حديث مائة سنة، ولما قال لهم: أنا عزير كذبوه، فقرأ التوراة من الحفظ، ولم يحفظها أحد قبله فعرفوه بذلك، وقالوا هو ابن الله، وأمره الله أن ينظر إلى حماره كيف تفرقت عظامه، أو قال له: انظر إليه سالما كما ربطته حفظناه بلا ماء وعلف، كما حفظنا الطعام والشراب من التغيير.
وقال وهب بن منبه: هو إرميا بن حلقيا من سبط هارون.