فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 26289 من 466147

1 -عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: (الْكَلِمَاتُ الَّتِي ابْتُليَ بِهِنَّ إِبْرَاهِيمُ فَأَتَمَّهُنَّ: فِرَاقُ قَوْمِهِ فِي الله حِينَ أُمِرَ بِفِرَاقِهِمْ، وَمُحَاجَّتُهُ نَمْرُودَ فِي الله حِينَ وَقَفَهُ عَلَى مَا وَقَفَهُ عَلَيْهِ مِنْ خَطَرِ الأَمْرِ الَّذِي فِيهِ خِلافُهُمْ، وَصَبْرُهُ عَلَى قَذْفِهِ إِيَّاهُ فِي النَّارِ لِيُحَرِّقُوهُ فِي الله عَلَى هَوْلِ ذَلِكَ مِنْ أَمْرِهِمْ، وَالْهِجْرَةُ بَعْدَ ذَلِكَ مِنْ وَطَنِهِ وَبِلادِهِ فِي الله حِينَ أَمَرَهُ بِالْخُرُوجِ عَنْهُمْ، وَمَا أَمَرَهُ بِهِ مِنَ الضِّيَافَةِ وَالصَّبْرِ عَلَيْهَا، وَمَالُهُ وَمَا ابْتُلِيَ بِهِ مِنْ ذَبْحِ وَلَدِهِ حِينَ أَمَرَهُ بَذَبْحِهِ، فَلَمَّا مَضَى عَلَى ذَلِكَ مِنْ أَمْرِ الله كُلِّهِ وَأَخْلَصَهُ الْبَلاءَ، قَالَ الله لَهُ: أَسْلِمْ، قَالَ: أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ. عَلَى مَا كَانَ مِنْ خِلافِ النَّاسِ وَفِرَاقِهِمْ) .

قلت: وإسناده ضعيف وفيه أكثر من عله كما هو مبين في الحاشية.

وهناك رواية أخرى عنه:

عن ابن عباس قال لما هرب إبراهيم من كوثي، وخرج من النار ولسانه يومئذ سرياني، فلما عبر الفرات من حران غير الله لسانه فقيل: عبراني حيث عبر الفرات، وبعث نمروذ في أثره، وقال لا تدعوا أحدًا يتكلم بالسريانية إلا جئتموني به، فلقوا إبراهيم فتكلم بالعبرانية فتركوه ولم يعرفوا لغته.

وهذا سند أيضًا لا يصح به نقل عن ابن عباس مسلسل بالعلل كما هو مبين.

2 -عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، أَخْبَرَنِي رَجُلٌ مِنْ بَنِي أَسَدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا، يقول: (الَّذِي حَاجَّ إِبْرَهِيمَ فِي رَبِّهِ: نُمْرُودُ بْنُ كَنْعَانَ) .

وهذا لا يثبت عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -؛ وعلته أن فيه رجلًا من بني أسدٍ وهو مجهولٌ فالإسناد ضعيفٌ.

وبهذا يتضح أنه لم يصح عن واحدٍ من الصحابة القول بأن (نمرود) هو الذي حاج إبراهيم في ربه فضلًا عن أن يجتمعوا على هذا القول.

إذن فنقل الإجماع عن الصحابة في هذا الأمر لا يصح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت