من الأربع بعد أن رتُبت هذا الترتيب الأنيق، ونُظِمَت هذا النظم السوى، من نكته ذات جزالة، ففى الأولى: الحذف، والرمز إلى الغرض بألطف وجه وأرشقه، وفى الثانية: ما فِي التعريف من الفخامة، وفى الثالثة: ما فِي تقديم الريب على الظرف. وفى الرابعة: الحذف، وضح المصدر الذي هو {هُدًى} موضع الوصف الذي هو {هَاد} ، وإيراده منكراً، والإيجاز فِي ذكر {لِّلْمُتَّقِينَ} . زادنا الله اطلاعاً على أسرار كلامه، وتييناً لنكت تنزيله، وتوفيقاً للعمل بما فيه"."
* تذرعه بالمعاني اللغوية لنُصرة مذهبه الاعتزالى:
كذلك نرى الزمخشري - كغيره من المعتزلة - إذا مَرَّ بلفظ يشتبه عليه ظاهره ولا يتفق مع مذهبه، يُحاول بكل جهوده أن يُبطل هذا المعنى الظاهر، وأن يُثبت للفظ معنى آخر موجوداً فِي اللغة.