فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 191109 من 466147

يا رسولَ اللَّه ، واللَّهِ لأنتَ أحبُّ إليَّ من كُلِّ شيء ٍ إلا من نفسِي ، فقال:"لا يا عمر ، حتَّى أكُونَ أحبَّ إليْكَ من نفْسِك"

فقال: واللَّهِ لأنتَ أحبُّ إليَّ من نفسِي.

فقال:"الآن يا عُمَرُ".

ومعلوم أنَّ محبةَ الرسولِ إنما هي تابعةٌ لمحبةِ اللَّه جل وعلا ، فإنَّ الرسولَ

إنما يُحَبُّ موافقةً لمحبةِ اللَّه له ولأمرِ اللَّهِ بمحبته وطاعته واتباعِهِ ، فإذا كان

لا يحصلُ الإيمانُ إلا بتقديمِ محبتهِ على الأنفسِ والأولادِ والآباء والخلقِ كلِّهم.

فما الظنُّ بمحبةِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ ، وذكرَ ابنُ إسحاقَ عن المغيرةِ بنِ عثمانَ بنِ

الأخنسِ عن أبي سلمةَ بنِ عبدِ الرحمنِ أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - خطبَ لما قدمَ المدينةَ ، فقالَ في خطبتهِ:"أحِبُّوا منْ أحَبَّ اللهَ وأحِبُّوا اللَّهَ من كلِّ قلوبِكُم".

وقد جعلَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - تقديمَ محبةِ اللَّهِ ورسولِهِ على محبَّةِ غيرِهما من خصالِ الإيمانِ ومن علاماتِ وجودِ حلاوةِ الإيمانِ في القلوبِ:

ففي"الصحيحينِ"عن أنسٍ - رضي الله عنه - عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال:

"ثلاثٌ منْ كُنَّ فيه وجدَ بهنَّ حلاوةَ الإيمانِ: أن يكونَ اللَّهُ ورسولُهُ أحب إليْه مما سواهُما ، وأنْ يحبَّ المرْءَ لا يحبُّهُ إلا للَّهِ ، وأنْ يكْرَه أنْ يعودَ في الكفر بعدَ إذ أنقذَهُ اللَهُ منه ، كما يكرهُ أن يُلقى في النارِ".

وفي روايةِ النسائي:"ثلاث من كُن فيه وجدَ حلاوةَ الإيمانِ وطعْمَهْ أن يكونَ"

اللهُ ورسولُهُ أحبَّ إليه مما سواهُما ، وأنْ يُحِبَّ في اللَّهِ ويبغِضَ في اللهِ ، وأن تُوقَدَ نارٌ فيقعَ فيها أحب إليه من أنْ يُشْرِكَ باللَّهِ شيئًا"."

وفي"مسند الإمامِ أحمدَ"عن أبي رزين العقيلي قالَ: قلتُ يا

رسولَ اللَّهِ ، ما الإيمانُ ؟

قال:"أن تشهدَ أن لا إله إلا اللَّهُ ، وحده لا شريكَ له ، وأنَّ"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت