فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 189963 من 466147

التائبون الذين تابوا من الكفْرِ، والعابدون: الذين عبدوا اللَّه وحدَه.

والراكعون الساجدُونَ الذين أدُّوا ما افترض الله عليهم في الركوع والسُّجُودِ.

(الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ) .

الآمِرُونَ بالإيمانِ باللَّهِ.

(وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ) عن الكفر باللَّه.

ويجوز الْآمِرُونَ بجميع المعروف، الناهون عن جميع المنكر.

(والحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ) .

القائمون بما أمر اللَّه به.

وقوله: (السَّائِحُونَ) .

في قول أهل اللغة والتفسير جميعاً: الصائمونَ.

ومَذْهَبُ الحسن أنهم الذين يصومون الفرض.

وقد قيل: إِنهم الذين يديمون الصيام.

وقول الحسن في هذا أبْيَن.

وكذلك (الراكعون الساجِدُون) عند الحسن هم الذين يُؤدُّونَ ما افترِضَ

عليهم في ركوعهم وسجودهم.

وقوله: (مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ(113)

يروى أن النبي - صلى الله عليه وسلم - عرض على عَمِّه أبي طالب الِإسْلاَمَ عند وَفاتِه، وذكر له وجُوبَ حَقِّه عَليه، فَأبى أبو طَالب فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: لأستغفرنَ لك حتى أُنْهَى عن ذلك.

ويروى أنَّه استغفر لأُمِّه، ويروى إنَّه استغفر لأبيه، وأنَّ

المؤمنين ذكروا محاسن آبائِهم في الجاهلية وسألوا أن يستغفروا لآبائهم لما

كان من محاسنَ كانت لهم، فأعلم اللَّه عزَّ وجلَّ أن ذلك لا يجوز فقال:

(مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى) .

وقوله: (مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ)

أي من بعد ما تبين لهم أنهم ماتوا كافرين.

ثم أعلم جلَّ وعزَّ كيف كان استغفار إبراهيم لأبيه فقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت