فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 189956 من 466147

المعتذرون، فأسكنت التاءُ وأدْغمت في - الذال ونقلت حركتها إِلى العَيْن فصار الفتح أولى الأشياءِ، ومن كسر العين حرك لالتقاءِ السَّاكنين، ويجوز

المُعُذُرون، باتباع: الضَمةَ التي قبلَها وهذان الوجهان - كسر العين وضمها - لم يُقْرَأ بِهِما، وإِنما يجوز في النحو، وهما جهتان يثقل اللفظ بهما، فالقراءَة بهما مطروحة.

ويجوز أن يكون المُعذرُونَ: الذين: يعَذَرون، يُوهمون أنَّ لهم

عذار ولا عُذْرَ لهم.

وقوله: (اسْتَأْذَنَكَ أُولُو الطَّوْلِ مِنْهُمْ) .

قيل (أولو الطول) هم أولو الغِنى، وقيل أولو الفَضْلِ في المعنى والرأي

والجاه.

والطَوْل الفضل في القدرة على هذه الأشياءِ.

وقوله: (رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوَالِفِ وَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ(87)

الخوالف: - النساءَ، وقد يجوز أن يكون جمع خالفة في الرجال.

والخالف الذي هو غير مُنْجِب. ولم يأت في فاعل فواعل إلا في حرفين.

فارس وفوارس، وهالك، وهوالك.

وقوله: (الْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلَّا يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ(97)

هؤُلاءِ أعراب كانوا حول المدينة، فكفرهم أشدُّ لأنهم أقسى وأجفى من

أهل المدَرِ، وهم أيضاً أبعد من سماع التنريل وإِنذار الرسول.

وقوله: (وَأَجْدَرُ أَلَّا يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ) .

"أن"في موضع نَصْبٍ، لأن الباءَ محذوفة من أن.

المعنى أَجْدَرُ بترك العلم، تقول: أنت جدير أن تفعل كذا، وبأن تفعل كذا، كما تقول أنت خليق أن تفعل، أي هذا الفعل ميسَّر فيك.

فإِذا حُذِفَتْ الباءُ، لم يصلح إِلا بأن.

وإِن أتيت بالباءِ صلح بأن وغيره، تقول أنت جدير أن تقوم وجدير بالقيام، فإِذا قلت، أنت جدير القيامَ، كان خطأً، وإِنما صلح مع أن لأن أن تدل على الاستقبال، فكأنَّها عوض - من المحذوف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت