فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 189916 من 466147

وقوله: فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ (111) قراءة أصحاب عبد اللّه يقدّمون المفعول به قبل الفاعل. وقراءة العوام «1» : (فيقتلون ويقتلون) .

وقوله: وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا خارج من قوله: بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ وهو كقولك:

عليّ ألف درهم عدّة صحيحة ، ويجوز الرفع لو قيل.

وقوله: التَّائِبُونَ الْعابِدُونَ (112) استؤنفت بالرفع لتمام الآية قبلها وانقطاع الكلام ، فحسن الاستئناف.

وهي فِي قراءة عبد اللّه «التائبين العابدين» فِي موضع خفض لأنه نعت للمؤمنين:

اشترى من المؤمنين التائبين. ويجوز أن يكون (التائبين) فِي موضع نصب على المدح كما قال:

لا يبعدن قومى الذين هم سمّ العداة وآفة الجزر «2»

النأزلين بكل معترك والطيّبين معاقد الأزر

وقوله: وَما كانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَداهُمْ (115) سأل المسلمون النبيّ صلى اللّه عليه وسلم عمّن مات من المسلمين وهو يصلّى إلى القبلة الأولى ، ويستحلّ الخمر قبل تحريمها ، فقالوا: يا رسول اللّه أمات إخواننا ضلّالا؟ فأنزل اللّه تبارك وتعالى: وَما كانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَداهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ ما يَتَّقُونَ يقول: ليسوا بضلال ولم يصرفوا عن القبلة الأولى ، ولم ينزل عليهم تحريم الخمر.

(1) يريد غير حمزة والكسائي وخلف أصحاب القراءة الأولى.

(2) انظر ص 105 من هذا الجزء. وقد ضبط فيه «الجزر» و «الأزر» بضم ما قبل الروى.

والصواب تسكينها كما هنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت