فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 1641 من 466147

هذا .. وإنَّا لا نستطيع أن نتهم الرجل فِي علمه، ولا فِي ثقته وعدالته، بعد ما علمتَ أنه من خيار الصحابة وأعلمهم، وبعد ما جاء من آيات القرآن، وبعد أن اعتمده البخارى وغيره من أهل الحديث، كما أننا لم نجد من أصحاب الكتب التي بين أيدينا مَن طعن عليه فِي علمه، أو نسب إليه من التهم مثل ما نسب إلى كعب الأحبار ووهب بن منبِّه.

2 -كعب الأحبار

* ترجمته:

هو أبو إسحاق، كعب بن ماتع الحميرى، المعروف بكعب الأحبار، من آلأ ذي رعين، وقيل: من ذي الكلاع، وأصله من يهود اليمن، ويقال: إنه أدرك الجاهلية وأسلم فِي خلافة أبي بكر، وقيل: فِي خلافة عمر، وقيل: إنه أسلم فِي عهد النبي صلى الله عليه وسلم وتأخرت هجرته، وقال ابن حجر فِي الفتح: إن إسلامه فِي خلافة عمر أشهر، وبعد إسلامه انتقل إلى المدينة، وغزا الروم فِي خلافة عمر، ثم تحوَّل فِي خلافة عثمان إلى الشام فسكنها إلى أن مات بحمص سنة 32 هـ (اثنتين وثلاثين من الهجرة) على أرجح الأقوال فِي ذلك. وذكره ابن سعد فِي الطبقة الأولى من تابعى أهل الشام وقال: كان على دين يهود فأسلم وقدم المدينة، ثم خرج إلى الشام فسكن حمص حتى تُوفى بها سنة اثنتين وثلاثين فِي خلافة عثمان، وقد بلغ مائة وأربعين سنة. وقال أبو مسهر: والذي حدَّثنى به غير واحد: أنه كان مسكنه اليمن، فقدم على أبي بكر، ثم أتى الشام فمات به. روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مرسلاً، وعن عمر، وصهيب، وعائشة، وروى عنه معاوية، وأبو هريرة، وابن عباس، وعطاء بن أبى رباح وغيرهم.

* مبلغة من العلم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت