فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 162236 من 466147

فإن قلت: هل يجوز أن تكون قراءة الجمهور من هاده يهيده هيدًا؟ قلت: نعم، وما ذكرتُ اللغتين الأخريين إلَّا لأجل قراءة الجمهور، وأن الضمة فيها تحتمل أن تكون كالتي في نحو قولك: هُبت يا أسدُ.

وقوله عز وجل: {عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاءُ} الجمهور على الشين معجمة في قوله: {أَشَاءُ} .

وقرئ: (أساءَ) بالسين والفتح من الإِساءة، وهو فعل ماض، و {مَنْ} في موضع نصب بأصيب على كلتا القراءتين، وهو موصول.

وقوله: {وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ} أي في الدنيا، يعني أن رحمته واسعة تبلغ كل شيء، ما من شيء خلقه إلا وهو يتقلب في نعمته.

{الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (157) } :

قوله عز وجل: {الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ} محل {الَّذِينَ} الجر على النعت {لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ} أو النصب على إضمار فعل، أو الرفع على إضمار: هم، أو على الابتداء، والخبر {يَأْمُرُهُمْ} .

{يَأْمُرُهُمْ} : على غير هذا الوجه يحتمل أن يكون في محل النصب على الحال إما من الرسول عليه الصلاة والسلام، أو من الهاء في {يَجِدُونَهُ} ، أو من المستكن في {مَكْتُوبًا} ، وأن يكون مستأنفًا.

وقوله: {الْأُمِّيَّ} الجمهور على ضم الهمزة، وهو منسوب إلى الأمة، بمعنى أنه على جملة أمر الأمة قبل استفادة الكتابة، أو إلى الأم، يعني: على ما ولدته أمه من أنه لا يكتب، وقد ذكر فيما سلف.

وقرئ: (الأَمِّيّ) بفتحها، ويحتمل على أمرين:

أن يكون منسوبًا إلى الأَمّ، وهو مصدر قولك: أممت فلانًا أَمًّا، إذا

قصدتَه، بمعنى: يتبعون الذي هو على القصد والسداد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت