فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 162237 من 466147

وأن يكون من تغيير النسب، كقولهم في النسب إلى أُمَية: أَموي بفتح الهمزة، وإلى الدهر: دُهري بضم الدال، وإلى الأمسى: إمسي بكسر الهمزة، وما أشبه ذلك مما هو من تغييرات النسب.

وقوله: {يَجِدُونَهُ} أي: يجدون اسمه ونعته. و {مَكْتُوبًا} : منصوب على الحال، لأن يجدون هنا من وجد مطلوبه، وقيل: هو مفعول ثان ليجدونه، كقولك: وجدت زيدًا ذا الحِفاظ.

و {عِنْدَهُمْ} : يحتمل أن يكون من صلة {يَجِدُونَهُ} ، وأن يكون من صلة {مَكْتُوبًا} .

وقوله: {وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ} قيل: الإِصرُ: الثِّقل الذي يأصر صاحبه، أي: يحبسه من الحراك لثقله، وهو مَثَلٌ لِثقل تكليفهم وصعوبته، نحو: اشتراط قتل الأنفس في صحة توبتهم.

وقرئ: (آصارهم) على الجمع حملًا على ما قبله وما بعده من الجمع، ليكون الكلام على نظام واحد مع اختلاف أنواع الثقل الذي كان عليهم، وأما الإِفراد فعلى إرادة الجنس.

وكذلك (الأغلالَ) مَثَلٌ لما كان في شرائعهم من الأشياء الشاقة، نحو: بَتّ القضاء بالقصاص عمدًا كان أو خطأ من غير شرع الديّة، وقطع الأعضاء الخاطئة، وقرض موضع النجاسة من الجلد والثوب، وإحراق الغنائم،

وتحريم العروق في اللحم، وتحريم السبت على ما فسر.

وقوله: {وَعَزَّرُوهُ} الجمهور على تشديد الزاي بمعنى عظّموه، والتعزير: التعظيم والتوقير. وقرئ: (وعزَروه) بتخفيفها، بمعنى: منعوه وحجزوه عن السوء، وأصل العزر: المنع، ومنه التعزيرُ في الأدب؛ لأنه يمنع من معاودة القبيح.

وقوله: {مَعَهُ} فيه وجهان:

أحدهما: من صلة {أُنْزِلَ} ، بمعنى: أنزل مع نبوته؛ لأن استنباءه كان مصحوبًا بالقرآن مشفوعًا به.

والثاني: من صلة (اتَّبَعُوا) بمعنى: واتبعوا القرآن مع اتباع النبي - صلى الله عليه وسلم - والعمل بسنته وبما أمر به ونهى عنه، أو واتبعوا القرآن كما اتبعه مصاحبين له في اتباعه، قاله الزمخشري.

وقوله: {أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} خبر قوله: {فَالَّذِينَ آمَنُوا} . ونهاية صلة الموصول: {مَعَهُ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت