فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 162216 من 466147

والجمهور على الياء في قوله: {وَيَذَرَكَ} النقط من تحته، والمستكن فيه لموسى - عليه السلام -، وقرئ: (ونذرَك) بالنون والنصب إخبارًا عن الملأ، على معنى: يصرفنا عن عبادتك فنذرها.

والجمهور على قوله: (وآلهتك) وهو جمع إله، وقرئ أيضًا: (وإلاهتك) بكسر الهمزة، وهي العبادة، يقال: أله إلاهة، أي: عبد عبادة، ومنه سميت الشمس الإلاهة. وإلاهة: غير مصروف بلا ألف ولام؛ لأنهم كانوا يعبدونها، والمعنى: ويذرك وعبادتك.

{قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوا إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ (128) } :

قوله عز وجل: {إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا} في اللام وجهان:

أحدهما: للعهد، والمراد بالأرض: أرض مصر خاصة، كقوله: {وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ} .

والثاني: للجنس، كالتي في قولك: أهلك الناسَ الدرهمُ والدينارُ.

ويورث يحتمل أن يكون مستأنفًا، وأن يكون حالًا من الله جل ذكره،

والعامل في الحال الاستقرار؛ لأنه هو العامل في ذي الحال، والتقدير: إن الأرض استقرت له موروثًا لها من يشاء من عباده.

وقوله: {وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ} الجمهور على رفع العاقبة على الاستئناف، وقرئ: بالنصب عطفًا على {الْأَرْضَ} .

{قَالُوا أُوذِينَا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَأْتِيَنَا وَمِنْ بَعْدِ مَا جِئْتَنَا قَالَ عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ (129) } :

قوله عز وجل: {فَيَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ} عطف على ما قبله.

قال أبو إسحاق: والمعنى: فيرى ذلك بوقوعه منكم؛ لأن الله جل ذكره لا يجازيهم على ما يعلمه منهم، إنما يجازيهم على ما يقع منهم.

{وَلَقَدْ أَخَذْنَا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ (130) } :

قوله عز وجل: {بِالسِّنِينَ} فتحت النون لأنها نون جماعة، كالتي في نحو: الزيدِينَ، وعليه جلّ العرب، ومنهم من يجعل الإِعراب في النون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت