وزادوا: أنها لام الأمر، وردّه العكبري وأبو حيان من بعده.
وَلِيَقْتَرِفُوا: فيه كذلك ما سبق إيراده في"وَلِتَصْغَى". وزادوا أنها لام الأمر.
مَا هُمْ مُقْتَرِفُونَ: وفيه ما يأتي:
1 -مَا: موصولة في محل نصب مفعول به. هُم: في محل رفع مبتدأ.
مُقْتَرِفُونَ: خبر مرفوع.
* وجملة"هُمْ مُقْتَرِفُونَ"صلة لا محل لها من الإعراب.
2 -مَا: نكرة موصوفة في محل نصب مفعول به. والجملة بعدها في محل نصب نعت لها.
والعائد في القولين السابقين محذوف تقديره ما هم مقترفوه وثبتت نون المقابلة لحذف العائد.
3 -مَا: مصدرية. والجملة بعدها صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.
والمصدر المؤول في محل نصب مفعول به.
{أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلًا وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ (114) }
أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا:
أَفَغَيْرَ: الهمزة: للاستفهام الإنكاري. والفاء: عاطفة على كلام محذوف تقديره: قل لهم: أأميل إلى زخارف الشيطان فأبتغي حَكَما؟"."
غَيْرَ اللَّهِ: وفي نصب"غَيْرَ"وجهان:
1 -أنه مفعول مقدم لـ"أَبْتَغِي".
2 -أنه حال من"حَكَمًا"لأنه يجوز أن يكون وصفًا له.
اللَّهِ: لفظ الجلالة مجرور بالإضافة.
أَبْتَغِي: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ضمة مقدرة للثقل. وفاعله مستتر وجوبًا تقديره"أنا".
حَكَمًا: في نصبه ثلاثة أوجه:
1 -أنه حال إذا أعربت"غَيْرَ"مفعولًا به مقدما لـ"أَبْتَغِي".
2 -أنه تمييز إذا أعربت"غَيْرَ"مفعولًا به مقدمًا لـ"أَبْتَغِي". وهو قول الحوفي وابن عطية، وحكاه أبو البقاء.
-وذكر مكي هذا الوجه وهو أنه نصب على البيان أي: التمييز والتفسير.
3 -أنه مفعول به لـ"أَبْتَغِي"إذا أعربت"غَيْرَ"حالًا.
وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلًا:
وَهُوَ: الواو: للحال. هُوَ: في محل رفع مبتدأ. الَّذِي: موصول في محل رفع خبر. أَنْزَلَ: فعل ماض، وفاعله مستتر تقديره: هو.