4 -أنها مفعول معه والتقدير: ذرهم مع افترائهم. وقد ضعّفه غير واحد من العلماء، لأنه إذا أمكن العطف من غير ضعف كان أولى من إعرابه مفعولًا معه.
* وفي محل جملة"يَفْتَرُونَ"الأوجه الآتية:
1 -لا محل لها من الإعراب، على إعراب"مَا"موصولة.
2 -في محل نصب نعتًا، على إعراب"مَا"نكرة موصوفة.
3 -لا محل لها من الإعراب صلة موصولٍ حرفيّ إذا أعربت ما مصدرية.
{وَلِتَصْغَى إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَلِيَرْضَوْهُ وَلِيَقْتَرِفُوا مَا هُمْ مُقْتَرِفُونَ (113) }
وَلِتَصْغَى: الواو: عاطفة. وفي إعراب اللام: الأوجه الآتية:
1 -تعليليَّة بمعنى"كي". والفعل بعدها منصوب بـ"أن"مضمرة جوازًا. وفي متعلق الجارّ والمجرور وجهان:
أ - أنه متعلق بـ"يوُحِي". ويكون الجارّ والمجرور مفعولًا لأجله غير صريح، معطوفًا على"عَدُوًّا". والتقدير: ليغروا بذلك المؤمنين ولتصغى إليه. . ."وهو قول الجمهور."
ب - أنه متعلق بمحذوف متأخِّر وتقديره عند الزجاج:"ولتصغى إليه فعلوا ذلك".
2 -أن اللام: هي لام الصيرورة، أي العاقبة. والجار والمجرور متعلّقان بمحذوف متأخر، وتقديره: وليكون ذلك جعلنا لكل نبي عدوًا، وهو قول الزمخشري.
3 -أن اللام: للقسم، وكُسرت اللام لعدم تأكيد الفعل بالنون، وهو قول العكبري. وضعَّفه السمين.
4 -أن اللام: هي لام"كي"والجار المجرور جواب لقسم محذوف، والتقدير: واللَّه لتصغى. . .". وبذلك لا يكون جواب القسم جملة، ولكنه من قبيل المفرد. والتقدير أقسم باللَّه لصَغْو أفئدتهم. وهو قول الأخفش."
إِلَيْهِ: جار ومجرور متعلّق بـ"تَصْغَى".
أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ:
أَفْئِدَةُ: فاعل مرفوع. الَّذِينَ: موصول في محل جر بالإضافة.
لَا يُؤْمِنُونَ: لَا: نافية غير عاملة. يُؤْمِنُونَ: فعل مضارع مرفوع. والواو: في محل رفع فاعل.
بِالْآخِرَةِ: جارّ ومجرور متعلِّق بـ"يُؤْمِنُونَ".
* وجملة"يُؤْمِنُونَ. . ."صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
وَلِيَرْضَوْهُ: فيه ما سبق إيراده من الأوجه في"وَلِتَصْغَى. . .".