فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 159085 من 466147

وأنه هذا صراطي، على أن الهاء ضمير الشأن والحديث. وقرأ الأعمش:"وهذا صراطي"، وفي مصحف عبد الله:"هذا صراط ربكم"، وفي مصحف أُبيّ:"وهذا صراط ربك".

(وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ) : الطرق المختلفة في الدين، من اليهودية والنصرانية، والمجوسية وسائر البدع والضلالات، (فَتَفَرَّقَ بِكُمْ) : فتفرقكم أيادي سبأ، (عَنْ سَبِيلِهِ) : عن صراط الله المستقيم، وهو دين الإسلام. وقرئ: (فتفرق) بإدغام التاء.

وروى أبو وائل عن ابن مسعودٍ عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه خط خطاً ثم قال: هذا سبيل

قوله: (أيادي سبأ) وقع في الكتاب صفة مصدرٍ محذوف، أي: فيفرقكم إتباع السبل تفرقاً مثل تفرق أيادي سبأ، والأيدي: كناية عن الأبناء والأسرة، لأنهم في التقوى والبطش بهم بمنزلة الأيدي.

الجوهري:"ذهبوا أيدي سبأ، وأيادي سبأ، أي: متفرقين، وهما اسمان جعلا أسماً واحداً".

النهاية:"سبأ: اسم مدينة بلقيس باليمن، وقيل: هو اسم رجل ولد عامة قبائل اليمن. وكذا جاء مفسراً في الحديث. وسميت المدينة به".

قوله: ("فتفرق بكم"بإدغام التاء) : ابن كثير.

قال أبو البقاء:" (فتفرق) جواب النهي، والأصل: فتتفرق. و (بكم) : في موضع المفعول، أي: فتفرقكم. ويجوز أن يكون حالاً، أي: فتتفرق وأنتم معها".

قوله: (عن النبي صلي الله عليه وسلم"أنه خط خطاً") . الحديث: رواه أحمد بن حنبل، والنسائي، والدارمي، مع اختلافٍ يسير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت