فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 159013 من 466147

{وبذلك أُمِرْتُ} أي: أمرني ربي، {وَأَنَاْ أَوَّلُ المسلمين} أي: أول من خضع وذل لربه.

وقرأ ابن (أبي) إسحاق وعيسى وعاصم الجحدري (ومحييّ) بياءٍ شديدة من غير ألف، ووجه ذلك أن ياء الإضافة يكسر ما قبلها، فلما لم يكن سبيل إلى كسر الألف، غُيِّرت الألف إلى الياء وأدغمت في الياء التي بعدها، جعل قلبها عِوضاً من تغييرها إلى الكسر.

والنُّسُك هنا: الذَّبْحُ في الحج والعمرة.

قوله: {قُلْ أَغَيْرَ الله أَبْغِي (رَبّاً) } الآية.

(و) المعنى: {قُلْ} (يا محمد لهم) : {أَغَيْرَ الله أَبْغِي رَبّاً} ، أي: طلب رباً {وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ} أي: مالك كل شيء .

وأصل"الرب"أنه مصدر"ربه يربه (رباً) ، إذا قام بصلاحه. وإنما سمي به، كما قيل:"رجل عدلٌ"و"رضىً"، فرّبٌّ الدار، معناه: مالكها، وحقيقته ذو ملكها."

{وَلاَ تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلاَّ عَلَيْهَا} (أي لا تجترح(إثماً إلا) عليها)، أي: لا تؤخذ نفس إلاّ بما كسبت، {وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أخرى} أي: لا يؤخذ أحد بذنب آخر، كل ذي إثم معاقب بإثمه.

وحقيقة/ معناه: أن الله أمر نبيه عليه السلام أن يخبر المشركين أنهم مأخوذون بآثامهم، وأنّا لسنا مأخوذين بإجرامكم ولا معاقبين بها، {ثُمَّ إلى رَبِّكُمْ مَّرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ} .

قوله: {وَهُوَ الذي جَعَلَكُمْ خَلاَئِفَ الأرض} الآية.

"جعل"- هنا - بمعنى"صيّر"، فلذلك تعدت إلى مفعولين. وإذا كانت بمعنى"خلق"تعدت إلى مفعول واحد.

ومعنى الآية: أنها خطاب للنبي وأمته، والمعنى: والله (الذي) جعلكم تخلفون مَن كان قبلكم من الأمم، والخلائفُ: جمع خليفة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت