أولاً: {بِسمِ الله الرحمن الرَّحِيمِ} الجار والمجرور فِي {بِسمِ الله} اختلف فيه النحويون على وجهين:
أ - مذهب البصريين: أنه فِي موضع رفع ، لأنه خبر مبتدأ محذوف ، وتقديره: ابتدائي بسم الله .
ب - مذهب الكوفيين: أنه فِي موضع نصب بفعل مقدّر وتقديره: ابتدأتُ بسم الله .
ثانياً: قوله تعالى: {الحمد للَّهِ رَبِّ العالمين} الحمدُ مبتدأ ولفظ الجلالة خبره تقديره: الحمد مستحق لله ، و {رَبِّ العالمين} صفة ، ومثله {الرحمن الرحيم} و {مالك يَوْمِ الدين} كلها صفات لاسم الجلالة .
ثالثاً: قوله تعالى: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} اختلف المفسّرون فِي {إِيَّاكَ} فذهب المحققون إلى أنه ضمير منفصل منصوب بالفعل بعده وأصله (نعبدك) و (نستعينك) فلما قُدّم الضمير المتصل أصبح ضميراً منفصلاً ، والكاف للخطاب ولا موضع لها من الإعراب .
وذهب آخرون إلى أنه ضمير مضاف إلى ما بعده ، ولا يعلم ضمير أضيف إلى غيره .
قال أبو السعود: وما ادّعاه الخليل من الإضافة ، محتجاً عليه بما حكاه عن بعض العرب: إذا بلغ الرجل الستين فإيّاه وإيّا الشوابّ ، فممّا لا يعوّل عليه . وذكر ابن الأنباري وجوهاً عديدة ثمّ قال: والذي اختاره الأول ، وقد بيّنا ذلك مستوفى فِي كتابنا الموسوم ب"الانصاف فِي مسائل الخلاف".
رابعاً: قوله تعالى: {اهدنا الصراط المستقيم * صِرَاطَ الذين أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ ...} {اهدنا} فعل دعاء وهو يتعدى إلى مفعولين المفعول الأول هو ضمير الجماعة (ن) فِي إهدنا ، و {الصراط} هو المفعول الثاني ، و {المستقيم} صفة للصراط ، و {صِرَاطَ} بدل من الصراط الأول .
خامساً: آمين: اسم فعل أمر بمعنى استجب .
الأحكام الشرعية
الحكم الأول: هل البسملة آية من القرآن ؟