فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 143273 من 466147

(كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّيَاطِينُ فِي الأَرْضِ حَيْرَانَ لَهُ أَصْحَابٌ يَدْعُونَهُ إِلَى الْهُدَى ائْتِنَا(71 ) ) انظر إلى هذا الإيجاز البديع وهذا التصوير الذي يجعلك أمام مشهد تمثيلي شاخص وكأنك تبصره. فالله يصور في هذا التمثيل العجيب حالة من رضي ارتداده إلى ضلالة الشرك بعد هدى الإسلام وأذعن لدعوة المشركين وهجر أصحابه المسلمين الذين يحوطونه بالرعاية. شبه حاله هذه بحال من فسد عقله باستهواء من الشياطين فتاه في الأرض بعد أن كان عاقلاً عارفاً بمسالكها. انظر إلى هذا المشهد فقد اشتمل على تصاوير عدة فقد شبه المرتدين عن الإيمان بمن فقد عقله فجُنّ وشبه الكافر بالهيام في الأرض وشبه المشركين الذين يفتنون المرء عن دينه بالشياطين وشبه دعوة الله وملائكته للإيمان بالأصحاب الذين يدعون إلى الهدى.

آية (73) :

* ما دلالة استخدام صيغة عليم وعالم أو علام؟

(د. فاضل السامرائي)

عليم صيغة مبالغة على وزن فعيل، علاّم أيضاً صيغة مبالغة على وزن فعّال، عالم اسم فاعل. مبالغة تعني كثرة في الأشياء، هو القرآن له تخصيصات في الاستعمال أحياناً يخصص بعض المفردات بمعنى ً معين واستعمال معين ودلالة معينة بما يدل على القصد في الاستعمال. سابقاً فيما قبل، العرب لغوياً يقولون الريح والرياح ويستعملون الريح للشر والرياح للخير، والقاعدين في القرآن القاعدين عن الجهاد مع أن القعود هو ضد القيام لكن القرآن خصصها هكذا. ليس كلام العرب التخصيص ولكن القرآن يخصص في الاستعمال. إنما هو يخصصها بمعنى من المعاني وهذا يدل على التحديد والإرادة في التخصيص.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت