فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 140232 من 466147

وما بين ذلك: (وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ)

(وَنُوحًا هَدَيْنَا مِنْ قَبْلُ) .

(وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ) إلى آخرها.

(فَالِقُ الْإِصْبَاحِ وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَنًا) .

(وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُوا بِهَا فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ) .

إلى غير ذلك من الأنعام والحرث وغيرها ، وذكر في آخرها - وهو

(في) آخر السفر الخامس - وهو تلخيص ما مضى في التوراة من الأحكام

وغيرها ، بزيادة لعن من يكفر من بني إسرائيل ويعمل بغير ما شرع الله له.

وأخبر سبحانه بما هم فيه من صلابة الرقاب وقساوة القلوب ، وغلظ الأكباد.

وقد ذكرت في الكتاب المذكور كثيراً من ذلك ، عند (إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ) في سورة النساء ، وعند: (مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ)

في المائدة ، وذكر سبحانه في السفر المذكور: إن كلمته نفذت فيهم

بالخلافة فلا انفكاك لهم عنها ، وأن من أطاع كان طاهراً ، وأحسن سبحانه

جزاءه ، وذكر من عظمته سبحانه وقدرته على الانتقام شيئاً كثيراً ، وذكر ما

يمكن أن يراد به الآخرة ، بخلاف ما مضى فإنه لم يذكر فيه الآخرة ،

لا تصريحاً ولا تلويحاً. وذلك أنه قال في هذا السفر عن بني إسرائيل:"هذا"

الجيل جيل متقلب بنوا من لم يكن فيهم أمانة ، هم ءَاسَفوني بآلهتهم.

وأسخطوني بأوثانهم ، وأنا ابتليهم بأمة جاهلة ، وأسخطهم بها ، لأن النار تتقد

من غضبي ، وتحرق أسفل الجحيم ، وتأكل الأرض وأنهارها ، وتلهب أساس

الجبال ، ثم قال: يقول الرب: هذا كله محفوظ في خزائني ، في يوم النقلة

أجازيهم في الوقت الذي تزل فيه أقدامهم.

وكذلك في سورة هود ، فيها البشارة والنذارة ، ولعن كثير من كفرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت