فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 140233 من 466147

الأمم أمة أمة ، وذكر ما قاساه منهم أنبياؤهم ، إلى أن ختم بقصة موسى عليه

السلام ثم لعن فرعون وآله ، ثم ذكر اليوم المجموع له الناس ، وتفصيل

الناس فيه إلى قسمين ، ثم ذكر أن بني إسرائيل اختلفوا بعد أن جاءهم البيان

بالكتاب ثم ذكر التطهر بالصلاة ، دعم بجميع الحسنات ، وذكر أن الاختلاف

لا يزال قائماً ، إتماما لكلمته سبحانه التي سبقت بذلك.

وروى أبو عبيد عن كعب قال: إن أول ما أنزل الله من التوراة"بسم"

الله الرحمن الرحيم ، قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم"ثم ذكر الآيات. انتهى."

وهو يعني: أن هذه الآيات التي كتبها الله تعالى لموسى عليه

السلام في ألواح الجوهر أول ما كتب ، كما بينته في كتاب"نظم الدرر"وهي: توحيد الله ، والنهي عن الشرك ، واليمين الكاذبة ، والعقوق ، والقتل ، والزنا والسرقة ، والزور ، ومد العين إلى ما في يد الغير ، والأمر بتعظيم السبت.

ويؤيده ما روى أبو عبيد في الفضائل أيضاً ، والترمذي في الاستئذان

وقال: حسن صحيح ، والنَّسائي في السير ، وابن ماجه في الأدب ، عن

صفوان بن عسال رضي الله عنه قال قال يهودي لصاحبه: اذهب بنا إلى

هذا النبي فقال صاحبه: لا تقل نبي ، فإنه لو سمعك كان له أربع

أعين ، قال: فأتيا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسألاه عن تسع آيت بينات ، فقال: لا تشركوا بالله شيئاً ، ولا تزنوا ، ولا تسرقوا ، ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا تمشوا ببرئ إلى ذي سلطان فيقتله ، ولا تسحروا ، ولا تأكلوا الربا ولا تقذفوا المحصنة ، أو قال: لا تولّوا يوم الزحف ، وعليكم خاصَّة يهود ألا تعدوا في السبت ، قال: فقبلا يديه ورجليه ، وقالا: نشهد أنك نبي قال: فما منعكما أن تتبعوني ؟.

فقالا: إن داود عليه السلام دعا أن لا يزال من ذريته نبي ، وإنا نخاف إن اتبعناك أن تقتلنا يهود.

ويمكن تطبيق الحديث على ما في التوراة عندهم الآن ، فإن كلا من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت