فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 140231 من 466147

من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: نزلت سورة الأنعام ، ومعها موكب من الملائكة يسد ما بين الخافقين لهم زجل بالتسبيح والتقديس ، والأرض ترتج ، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: سبحان الله العظيم ، سبحان الله العظيم.

ولابن حبان عن جابر رضي الله عنه قال: لما نزلت سورة الأنعام.

سبح النبي - صلى الله عليه وسلم - ، ثم قال: لقد شيع هذه السورة من الملائكة ما سد الأفق.

وروى أحمد بن منيع ، والطبراني في الكبير - وفي سنده شهر وهو

ضعيف وقد وثق - عن أسماء بنت يزيد - رضي الله عنها - قالت نزلت

سورة الأنعام على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، إن كادت من ثقلها لتكسر عظام الناقة

وتقدم مثله عنها في سورة المائدة

وللدارمي عن كعب رحمه الله فاتحة التوراة ، الأنعام ، وخاتمتها هود.

وأخرجه عبد الله بن الإمام أحمد من زياداته في كتاب الزهد لأبيه

ولفظه: فاتحة التوراة ، فاتحة الأنعام ، وخاتمتها خاتمة هود.

وهذا كلام من هو بصير بالكتابين - رحمه الله - فإن أول التوراة خلق

السماء والأرض ، والنور والظلمة ، والنجوم والمياه ، والنبات والأشجار

والدواب كلها والطيور ، وخلق آدمٍ - عليه السلام - وتقدير ذريته ، وأنه سلطهم على جميع ما في الأرض براً وبحرا ، سهلا وجبلا كما ذكرته في كتاب نظم الدرر"في أوائل سورة البقرة."

وكذلك سورة الأنعام من أولها (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ(1) هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ طِينٍ ...) ، إلى آخرها (وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلَائِفَ الْأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت