فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 140230 من 466147

(من طين) ، (إنما يستجيب الذين يسمعون) ، (مبشرين ومنذرين) .

(صراط ربك مستقيماً) ، (فسوف تعلمون) .

ولا عكس لذلك.

رويها خمسة أحرف: لم نظر.

مقصود السورة

ومقصودها: الاستدلال على ما دعا إليه الكتاب في السور الماضية من

التوحيد بأنه سبحانه الحائز لجميع الكمالات ، من الإيجاد والإعدام ، والقدرة

على البعث وغيره.

وأنسب الأشياء المذكورة فيها لهذا المقصد: الأنعام. لأن الإِذن فيها -

كما ذكرته في أصل هذا الكتاب - مسبَّب في قوله: (فَكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ) ، عما ثبت له من الفلق ، والتفرد بالخلق ، وتضمن باقي

ذكرها إبطال ما اتخذوه من أمرها دينا ، لأنه لم يأذن فيه ، ولا إذن لأحد معه ، لأنه المتوحد بالألوهية ، لا شريك له ، وحصر المحرمات من المطاعم التي جلّها في هذا الدين وغيره.

فدل ذلك على إحاطة علمه اللازم عنه شمول القدرة ، وسائر

الكمالات ، وذلك عين مقصودها.

فضائلها

وأما فضائلها: فروى أبو عبيد في كتاب"الفضائل"، والدارمي ، عن

عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: الأنعام من نواجب القرآن.

وروى محمد بن الظفر الحافظ في"غرائب شعبة"، عن عبد اللّه

ولفظه: الأنعام من نواجب - أو نجائب - القرآن.

وروى أبو عبيد - أيضاً - عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: نزلت

سورة الأنعام بمكة جملة ، ونزل معها سبعون ألف ملك ، يجأرون حولها

بالتسبيح.

وأخرجه الطبراني في الصغير.

قال الهيثمي: وفي سنده يوسف بن عطية الصفار ، وهو ضعيف.

وأخرجه أبو نعيم في الحلية ، في ترجمة عبد الله بن عون ، من

حديث ابن عمر رضىِ الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: نزلت الأنعام: جملة واحدة ، يشيعها سبعون ألف ملك ، لهم زجل بالتسبيح والتحميد.

وروى الطبراني في الأوسط ، في ترجمة محمد بن عبد الله بن عرس

المصري:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت