ان الله سبحانه أياما وساعات لظهور جبروته وكشف ملكوته وبروز أنوار عزة قدمه وشروق بروق لمعات وحدانية ابديته وخص لها خطاب العظمة وسياسية السلطنة وأظهرها لقواطب أهل جلاله ورؤية عظائم قدرته واجراء مشيئةه وهناك مجامر عطر صفاته وتذوع نفحة مسك سبحات ذاته قال أهل جلاله ورؤية عظئام قدرته واجراء مشيئته وهناك تفوح مجامر عطر صفاته وتذروع نفحة مسك سحبات ذاته قال سيد أهل الإشارة عليه الصلاة والسلام ان لربكم في أيام درهركم لنفحات إلا فترعضوا لها فلما أراد كشف الكلى واجراء خطاب الأزلي بجمع اكابر أهل القرب من المرسلين والنبيين والملائكة والمقربين وذلك يوم القيامة يوم العرض الأكبر حيث تمتع العارفون بجمال الحق وجلاله وقربه ووصلاه والقيامة بلد احياء الله هناك يستانوسن به أبدا ويحولون على مراكب النور في ميادين السر وهناك مقامات ففى مقام لهم بقاء وذلك من بسط الله بساط عطا في المشاهدة وفى مقام لهم فناء وذلك من تراكم عساكر سطوات العظمة حيث يظهر رداء الكبرياء وازار العظمة في ذلك المقام الحدثان وما فيها في عزة القدم فيفنيهم ساعة بالجلال ويبقيهم ساعة بالجمال ويخاطبهم ساعة بالجمال ويخاطبهم ساعة باللطف وساعة القهر لتعرفهم طرائق كشوف الألوهية بنعت المباشر ومن ذلك الخطاب قوله لمن الملك اليوم له الواحد القهار وأيضا قوله سبحانه يوم يجمع الله الرسل فيقول ماذا احببتم عرفهم بخاطبه معهم عجز العبودية في الربوبية وفناء الحدث في القدم عينانا بعد الخير خاطبهم بعد احاطته بجميع ذرات الكون وبعد علمه الشامل يجريان الحدثان من الأزل إلى الايد ومقصوده تعالى منزه من الجهل بشيء من العرش إلى الثرى ومعنى قول سيد المرسلين لا علم نا بما تريده منا وبما تريد منهم ولا علم لنا بما أجريت في الأزل علينا ولا علم لنا بما في انفسنا فضلا بما في نفسك ولا علم لنا إلا علما مخلوقا مستفاد من علمك وتعليمك ايانا وإذا بهتوا تاهوا وتحيروا وتلاشو في كشف عظمته طاشت اشباحهم وطابت أرواحهم ولم يطليقوا ان يتكلموا بما في ضمائرهم من صولة الخطاب وأيضا استحيوا من اظهاره ما اجابهم قومهم عند جلاله وعظمته وأيضا أي لا علم نا فيما وضعت في أسرارهم فإنك تعلم