فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 140080 من 466147

ان الله سبحانه أياما وساعات لظهور جبروته وكشف ملكوته وبروز أنوار عزة قدمه وشروق بروق لمعات وحدانية ابديته وخص لها خطاب العظمة وسياسية السلطنة وأظهرها لقواطب أهل جلاله ورؤية عظائم قدرته واجراء مشيئةه وهناك مجامر عطر صفاته وتذوع نفحة مسك سبحات ذاته قال أهل جلاله ورؤية عظئام قدرته واجراء مشيئته وهناك تفوح مجامر عطر صفاته وتذروع نفحة مسك سحبات ذاته قال سيد أهل الإشارة عليه الصلاة والسلام ان لربكم في أيام درهركم لنفحات إلا فترعضوا لها فلما أراد كشف الكلى واجراء خطاب الأزلي بجمع اكابر أهل القرب من المرسلين والنبيين والملائكة والمقربين وذلك يوم القيامة يوم العرض الأكبر حيث تمتع العارفون بجمال الحق وجلاله وقربه ووصلاه والقيامة بلد احياء الله هناك يستانوسن به أبدا ويحولون على مراكب النور في ميادين السر وهناك مقامات ففى مقام لهم بقاء وذلك من بسط الله بساط عطا في المشاهدة وفى مقام لهم فناء وذلك من تراكم عساكر سطوات العظمة حيث يظهر رداء الكبرياء وازار العظمة في ذلك المقام الحدثان وما فيها في عزة القدم فيفنيهم ساعة بالجلال ويبقيهم ساعة بالجمال ويخاطبهم ساعة بالجمال ويخاطبهم ساعة باللطف وساعة القهر لتعرفهم طرائق كشوف الألوهية بنعت المباشر ومن ذلك الخطاب قوله لمن الملك اليوم له الواحد القهار وأيضا قوله سبحانه يوم يجمع الله الرسل فيقول ماذا احببتم عرفهم بخاطبه معهم عجز العبودية في الربوبية وفناء الحدث في القدم عينانا بعد الخير خاطبهم بعد احاطته بجميع ذرات الكون وبعد علمه الشامل يجريان الحدثان من الأزل إلى الايد ومقصوده تعالى منزه من الجهل بشيء من العرش إلى الثرى ومعنى قول سيد المرسلين لا علم نا بما تريده منا وبما تريد منهم ولا علم لنا بما أجريت في الأزل علينا ولا علم لنا بما في انفسنا فضلا بما في نفسك ولا علم لنا إلا علما مخلوقا مستفاد من علمك وتعليمك ايانا وإذا بهتوا تاهوا وتحيروا وتلاشو في كشف عظمته طاشت اشباحهم وطابت أرواحهم ولم يطليقوا ان يتكلموا بما في ضمائرهم من صولة الخطاب وأيضا استحيوا من اظهاره ما اجابهم قومهم عند جلاله وعظمته وأيضا أي لا علم نا فيما وضعت في أسرارهم فإنك تعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت