فى الأية تحذير الربانيين العارفين بالله وبحقوق الله والاحبار العلماء بعذاب الله لمن عصاه وبثواب الله لمن اطاعه لئى يسكنوا عن زجر المبطلين والغالطين المائلين عن طريق - - - طريق النفس وبين تعالى ان من داهن في دينه عذبه وان كان ربانيا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم - - يجاوز قوما يعمل بالمعاصى بين ظهرانيهم فلا ياخذون على يديه إلا اوشك الله ان يعمهم منه بعقاب قال - - - الربانيون العارفون مقادير الخلق من جهة الحق والاحبار والامرون بالمعرفون الناهون عن المنكر قال - - - الربانيون هم أهل حقيقة الحق وهم أهل المحبة لله بالصدق.
قوله تعالى {بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَآءُ} إشارة الله سبحانه عن التمثيل والتصوير إلى يد القدم ويد البقاء - - - اطفائية الأولياء والصديقين بمعرفته ومحبته وذلك تقاضاء الإرادة القديمة من القدرة القائمة - - - - ايجاد الصفوة فتجلى القدرة بالمشية الأزلي للعدم فظهرت من العدم بنور القدم أرواح أهل الولاية - - - القدرة واتفقت عينها أنوار المشاهدة ورتبها برزق القدرة والوصلة حتى ادخلتها الاشباح واوصلتها إلى - - - قربتها يدا البقاء بقريات الأبدية ومداناة السرمدية ففى كل لحظة يتجلى لها القدم ألف ألف مرة بتجلى البقاء لهم - - - - لمحة ألف ألف مرة بغير نعنت الفترة والانقطاع لأنه تعالى لأنهاية لجلال قدمه وجمال بقائه وأيضا يد لطفه مبسوطة - - - الواسطعة الأزلية الاهن العناية والسعادة ويد قهره مبسوطة بالعذاب لأهل الشقاوة ترفع قوما بميزان اللطف - - - أخر من الميزان القهر قال عليه السلام يد الله ملأ لا تغيضها نفقة سحاء الليل ولأنهار رارايتم يخفض ويرفع قال - - - بل قدرته بالغة ومشيته نافذة ونعمته سابغة وإرادته ماضية.