فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 140068 من 466147

فى الأية تحذير الربانيين العارفين بالله وبحقوق الله والاحبار العلماء بعذاب الله لمن عصاه وبثواب الله لمن اطاعه لئى يسكنوا عن زجر المبطلين والغالطين المائلين عن طريق - - - طريق النفس وبين تعالى ان من داهن في دينه عذبه وان كان ربانيا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم - - يجاوز قوما يعمل بالمعاصى بين ظهرانيهم فلا ياخذون على يديه إلا اوشك الله ان يعمهم منه بعقاب قال - - - الربانيون العارفون مقادير الخلق من جهة الحق والاحبار والامرون بالمعرفون الناهون عن المنكر قال - - - الربانيون هم أهل حقيقة الحق وهم أهل المحبة لله بالصدق.

قوله تعالى {بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَآءُ} إشارة الله سبحانه عن التمثيل والتصوير إلى يد القدم ويد البقاء - - - اطفائية الأولياء والصديقين بمعرفته ومحبته وذلك تقاضاء الإرادة القديمة من القدرة القائمة - - - - ايجاد الصفوة فتجلى القدرة بالمشية الأزلي للعدم فظهرت من العدم بنور القدم أرواح أهل الولاية - - - القدرة واتفقت عينها أنوار المشاهدة ورتبها برزق القدرة والوصلة حتى ادخلتها الاشباح واوصلتها إلى - - - قربتها يدا البقاء بقريات الأبدية ومداناة السرمدية ففى كل لحظة يتجلى لها القدم ألف ألف مرة بتجلى البقاء لهم - - - - لمحة ألف ألف مرة بغير نعنت الفترة والانقطاع لأنه تعالى لأنهاية لجلال قدمه وجمال بقائه وأيضا يد لطفه مبسوطة - - - الواسطعة الأزلية الاهن العناية والسعادة ويد قهره مبسوطة بالعذاب لأهل الشقاوة ترفع قوما بميزان اللطف - - - أخر من الميزان القهر قال عليه السلام يد الله ملأ لا تغيضها نفقة سحاء الليل ولأنهار رارايتم يخفض ويرفع قال - - - بل قدرته بالغة ومشيته نافذة ونعمته سابغة وإرادته ماضية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت