فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 140053 من 466147

أفعالكم وأحوالكم واخلاقكم ويقينكم عنها لترجوا إليه بحقيقة الفقر من غير تعلق ولا علاقة بسبب من الأسباب قال الأستاذ ديلوح من هذه الأية إشارة إلى انه انفى المريد من احكام الإرادة فليخط رحلة بساحات العبادة وإذا عدم الطائف في سارئره فيستدم الوظائف على ظاهره وإذا لم يتحقق باحكام العبودية فلا يخلون من اداب العشرية وإذا لم يخرج عن الفضلة فلا يدلس تصرفه بالحرام والشبهة وقال في قوله ولكن يريد ليطهركم أي بطهر ظواهركم عن الزلة بعصمته ويطهر قلوبكم عن الغفلة برحمته قوله تعالى

{وَاذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمِيثَاقَهُ الَّذِي وَاثَقَكُم بِهِ} نعمة الله هداية الله السابقة في الأزل لأهل سعادة المعرفة منهم إلى نفسه بنعت المشاهدة والشوق إلى لقائه والميثاق الذي واثق بع عباده ان لا يشغلوا عنه بغيره إلا الأبد وان كان الجنة وما فيها قال أبو عثمان النعمة كثيرة وأجل النعم المعرفة والمواثيق كثيرة واجل المواثيق الإيمان قال الواسطى انعم الله على خلقه لكى يشهد والمنعم بالنعم.

{يَاأَيُّهَآ الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ للَّهِ شُهَدَآءَ بِالْقِسْطِ} أي كونوا مستقيمين في محبتى ومعرفتى قائمين على باب ربوبيت ولا تفروا عنى بنزول بلائى عليكم وكونوا حاضرين في حضرتى لشهودكم بنعت الصدق والاخلاص والاستواء في جميع الأحوال ولا تخافوا في عبوديتى من ملامة اللائمين عند اظهاركم حقوقى على حقى قال بعضهم أي كونوا اعوانا لأوليائه على اعدائه وقيل كونوا خصماء الله على انفسكم ولا تكونوا خصماء لانفسكم على الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت