فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 140049 من 466147

الصفات وسبل الصفات إلى الذات والنعمة منه لهم كشف جماله بلا حجاب والعفو بلا عتاب والوصول بلا عذاب واتمامهم وقايتهم من الاشتغال بغيره وظهوره من جمال نبيه لهم وصول نبيهم إلى درجة مقام المحمود لشفاعتهم وارتضاء الإسلام لهم دينا اسال استار العظمة عليهم حتى انقادت نفوسهم الامارة الفرارة من الحق لسبحات عظمته ومباشرة قهر سلطان كبريائه ولا يحتبجون عن الحق بها أبدا قال أبو حفص كمال الدين في شيئين في معرفة الله واتباع سنة رسوله صلى الله عليه وسلم وأله وسلم وقال جعفر بن محمد عليه السلام اليوم إشارة إلى يوم بعث محمد صلى الله عليه وأله وسلم ويوم رسالته وقيل اليوم إشارة إلى الأزل والاتمام إشارة إلى الوقت والرضا إشارة إلا الأبد وقيل اتممت عليكم نعمتى ان خصصتم من بين عابدى مبشاهدة المصطفى صلى الله عليه وسلم يخاطب به الصحابة وجعلكم حجة لمن بعدكم من الامة إلى يوم القيامة قيل اتممت عليكم نعمتى بالمعرفة قوله تعالى {فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} الدنيا ميتة الأولياء والاجتناب منها واحب عليهم في تجريد التوحيد فإذا وقعوا في السير في بحر الإنس وغلب عليهم البسط والانبساط وصاروا منعوتين بوصف العشق والمحبة وطابت نفوسهم في روح القلوب الملكوتية واحتاجوا إلى مباشرة الرخص والسعادة فهم في حد الاضطرار من جهة نفوسهم الساكنة بروح الإنس لأنها تطلب من مستحسنات الكون ما يليق بزيادة هيجان القلوب وزيادة شوق الأرواح فإذا باشروا طيبات الدنيا على حد ترويح الخواطر وتسكينها من الحرق والهيجان فهي مباح لهم ما داموا في سير المعارف فإذا بلغوا منتهى المقامات ولم تجاوزا النفوس من تلك المباحات إلى استدامة الحظوظ فهي غير متجانفة إلى الفترة فان الله سبحانه يتجاوز عن مواخذتها بالحجاب ويعنها في طلب المأب فإنه غفور لخطرات أوليائه رحيم بنعت الوصلة باصطفائه قال الأستاذ يحتمل ان معناه من نزل عن مطالبات الحقائق إلى رخص العلم لضعف وجده في الحال فرعا يجرى معه مساهلة إذا لم يفسخ عقد الارداة ونعم ما قال الاساد في وصف السالكين في باب الرخص فان الله سبحانه تصدق ما ذكرنا في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت