ثُمَّ: حرف عطف. أَصْبَحُوا: فعل ماض ناقص مبني على الضم، والواو: في محل رفع اسم"أصبح". بِهَا: الباء: حرف جَرّ، و"ها"في محل جَرّ بالباء، وهما متعلّقان بـ"كَافِرِينَ". كَافِرِينَ: خبر أصبح منصوب وعلامة نصبه الياء.
* والجملة لا محل لها؛ معطوفة على الاستئنافية قبلها.
{مَا جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلَا سَائِبَةٍ وَلَا وَصِيلَةٍ وَلَا حَامٍ وَلَكِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَأَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ (103) }
مَا جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلَا سَائِبَةٍ وَلَا وَصِيلَةٍ وَلَا حَامٍ:
مَا جَعَلَ: مَا: نافية. وجَعَلَ: فعل ماض، وفيه ما يأتي:
1 -بمعنى"سمّى"يأخذ مفعولين: أحدهما"بَحِيرَةٍ"، والثاني محذوف، أي: ما سمّى اللَّه حيوانًا بحيرة. قاله أبو البقاء.
2 -بمعنى شرع أو وضع، فيتعدى لمفعول واحد"بَحِيرَةٍ"قاله أبو البقاء وابن عطية والزمخشري. قال ابن عطية:""جَعَلَ": في هذه الآية لا يتجه أن يكون بمعنى خلق اللَّه؛ لأن اللَّه تعالى خلق هذه الأشياء كلها، ولا هي بمعنى"صَيّر"لعدم المفعول الثاني، وإنما هي بمعنى ما سَنّ وما شرع، فتعدّت تعدي هذا الذي هي بمعناه إلى مفعول واحد".
ومنع ذلك أبو حيان؛ لأن اللغويين لم يعدّوا من معاني"جَمَلَ"شرع، وخرّج الآية بمعنى"صيّر"، والمفعول الثاني محذوف.
اللَّهُ: لفظ الجلالة فاعل مرفوع. مِنْ: حرف جَرّ زائد. بَحِيرَةٍ: مجرور لفظًا منصوب محلًا على أنه مفعول به.
وَلَا سَائِبَةٍ وَلَا وَصِيلَةٍ وَلَا حَامٍ: الواو: عاطفة، و"لَا"زائدة لتوكيد النفي في المواضع الثلاثة، و"سَائِبَةٍ، ووَصِيلَةٍ، وحَامٍ"معاطيف على"بَحِيرَةٍ"مجرورة لفظًا منصوبة محلًا.
* وجملة"جَعَلَ. . ."لا محل لها؛ استئنافيَّة.
وَلَكِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَأَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ:
وَلَكِنَّ: الواو: عاطفة، ولَكِنَّ: حرف مشبه بالفعل ناسخ، للاستدراك.
الَّذِينَ: اسم موصول مبني في محل نصب اسم"لَكِنَّ". كَفَرُوا: فعل ماض مبني على الضم، والواو: في محل رفع فاعل.