وَإِنْ تَسْأَلُوا: الواو: عاطفة. وإِن: شرطية، و"تَسْأَلُوا": فعل مضارع مجزوم فعل الشرط وعلامة جزمه حذف النون. والواو: في محل رفع فاعل.
عَنْهَا: عَنْ: حرف جَرّ، و"ها"ضمير في محل جَرّ، وهما متعلّقان بـ"تَسْأَلُوا".
حِينَ: ظرف زمان منصوب متعلّق بـ:
1 -"تَسْأَلُوا"، ولم يقل الزمخشري غيره.
2 -"تُبْدَ لَكُمْ"، أي: تظهر لكم تلك الأشياء حين نزول القرآن.
يُنَزَّلُ: فعل مضارع مبني للمفعول مرفوع. الْقُرْآنُ: نائب فاعل مرفوع. تُبْدَ: مثل الأول، وهو جواب الشرط. لَكُمْ: مثل الأول متعلّق بـ"تُبْدَ".
* وجملة:"وَإِنْ تَسْأَلُوا. . ."في محل جَرّ، معطوفة على جملة"تُبْدَ لَكُمْ".
* وجملة:"يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ"في محل جَرّ مضاف إليه.
* وجملة:"تُبْدَ لَكُمْ. . ."لا محل لها؛ جواب شرط جازم غير مقترن بالفاء.
عَفَا اللَّهُ عَنْهَا:
عَفَا: فعل ماض مبني على الفتح المقدر للتعذُّر. اللَّهُ: لفظ الجلالة فاعل مرفوع. عَنْهَا: مثل الأول متعلّق بـ"عَفَا".
* وجملة:"عَفَا اللَّهُ عَنْهَا"فيها ما يأتي:
1 -في محل جَرّ صفة أخرى لـ"أَشْيَاءَ"، والضمير على هذا في"عَنْهَا"يعود
على"أَشْيَاءَ". قال أبو البقاء:"هو في موضع جر أيضًا، والنية به التقديم؛ أي عن أشياء قد عفا اللَّه لكم عنها"ولم يقل السمين بالتقديم.
2 -استئنافيّة لا محل لها، والضمير في"عنها"يعود على المسألة المدلول عليها بـ"لَا تَسْأَلُوا"، وقدّم أبو البقاء هذا الوجه.
وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ:
وَاللَّهُ: الواو استئنافيَّة، ولفظ الجلالة مبتدأ مرفوع. غَفُورٌ: خبر مرفوع. حَلِيمٌ: خبر ثان مرفوع.
* والجملة لا محل لها؛ استئنافيَّة.
وتقدّم إعراب مثلها في أول موضع في سورة البقرة الآية/ 218.
{قَدْ سَأَلَهَا قَوْمٌ مِنْ قَبْلِكُمْ ثُمَّ أَصْبَحُوا بِهَا كَافِرِينَ (102) }
قَدْ: حرف تحقيق. سَأَلَهَا: فعل ماض، و"ها"ضمير متصل مبني في محل نصب مفعول به. قَوْمٌ: فاعل مرفوع. مِنْ قَبْلِكُمْ: جارّ ومجرور متعلّقان بـ"سَأَلَهَا".
* والجملة استئنافيَّة تعليليَّة لا محل لها من الإعراب.