1 -في محل رفع خبر لمبتدأ محذوف، أي: فهو ينتقم.
وقال أبو البقاء:"فَيَنْتَقِمُ اللَّهُ"جواب الشرط، وحسن ذلك لما كان فعل الشرط ماضيًا في اللفظ.
2 -وإذا جعلت"مَنْ"موصولًا كانت جملة"يَنْتَقِمُ"في محل رفع خبر ولا حاجة إلى إضمار مبتدأ.
وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ:
وَاللَّهُ: الواو: استئنافيَّة، ولفظ الجلالة مبتدأ مرفوع. عَزِيزٌ: خبر مرفوع. ذُو: خبر ثان مرفوع وعلامة رفعه الواو؛ لأنه من الأسماء الستة. انْتِقَامٍ: مضاف إليه مجرور.
* وجملة"اللَّهُ عَزِيزٌ. . ."لا محل لها؛ استئنافيَّة.
{أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ مَا دُمْتُمْ حُرُمًا وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (96) }
أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ:
أُحِلَّ: فعل ماض مبني للمفعول. لَكُمْ: اللام: حرف جَرّ، والكاف: في محل جَرّ باللام، وهما متعلّقان بـ"أُحِلَّ". صَيْدُ: نائب فاعل مرفوع. الْبَحْرِ: مضاف إليه مجرور.
وَطَعَامُهُ: الواو: عاطفة، وطَعَامُهُ: معطوف على"صَيْدُ"مرفوع مثله، أي: أحلّ لكم الصيد وطعامه، و"طعام"اسم مصدر ومفعوله محذوف، أي: إطعامكم إياه أنفسكم، أو هو بمعنى"المصيد"، ويجوز أن تكون الهاء في"طَعَامُهُ"تعود على البحر، والطعام على هذا غير الصيد، ويجوز أن يكون"طعام"بمعنى"مطعوم".
* وجملة"أُحِلَّ لَكُمْ. . ."لا محل لها استئنافيَّة.
مَتَاعًا: فيه ما يأتي:
1 -منصوب على المصدر المؤكِّد، وإليه ذهب مكّي وأبو البقاء وابن عطية وابن الأنباري والزجاج، أي: متعكم به متاعًا تنتفعون به.
2 -مفعول من أجله. قاله أبو البقاء والزمخشري، أي: أحلّ لكم تمتيعًا لكم، وجعله أبو القاسم مختصًا بالطعام.
لَكُمْ: مثل"لَكُمْ"الأولى متعلّق بـ"مَتَاعًا".
وَلِلسَّيَّارَةِ: الواو: عاطفة، و"لِلسَّيَّارَةِ"جارّ ومجرور ممعلّقان بـ"مَتَاعًا".
وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ: الواو: عاطفة.