هَدْيًا بَالِغَ الْكَعْبَةِ:
هَدْيًا: فيه ما يأتي:
1 -حال مقدّرة من الضمير في"بِهِ"، أي: يحكم به مقدّرًا أن يهدى.
2 -حال من"جَزَاءٌ"؛ لأنه وصف بـ"مِثْلُ".
3 -منصوب على المصدر، أي: يُهديه هديًا. ذكره مكّي وأبو البقاء.
4 -تمييز، قاله أبو البقاء ومكّي، إلا أن مكّيًا قال:"على البيان"، وهو التمييز في المعنى، وكأنهما ظنّا أنه تمييز لما أبهم في المثلية. والتمييز إنما يفسّر الذوات لا الصفات؛ فهذا الوجه فيه نظر.
5 -بدل من"مِثْلُ"على قراءة من نصب"مِثْلُ"أو من محله فيمن جره.
بالغ: صفة لـ"هَدْيًا"، وهو نكرة، لأن الإضافة فيه في نية الانفصال؛ والتنوين مقدّر وتقديره: بالغًا الكعبة. الْكَعْبَةِ: مضاف إليه مجرور.
أَوْ كَفَّارَةٌ طَعَامُ مَسَاكِينَ أَوْ عَدْلُ ذَلِكَ صِيَامًا:
أَوْ: حرف عطف للتخيير، ونقل عن ابن عباس أنها للترتيب.
كَفَّارَةٌ: معطوف على"جَزَاءٌ"، أي: أو عليه كفارة إذا لم يجد المِثل.
طَعَامُ: فيه ما يأتي:
1 -بدل من"كَفَّارَةٌ"؛ إذ هي من جنسه.
2 -عطف بيان، قاله الفارسي، وردّه أبو حيان؛ لأن مذهب البصريين اختصاص عطف البيان بالمعارف دون النكرات، لكنّ أبا على يجيز عطف البيان على النكرات مستدلًا بقوله تعالى في سورة النور {شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ} الآية/ 35، و"زَيْتُونَةٍ"عنده عطف بيان على"شَجَرَةٍ".
3 -خبر لمبتدأ محذوف، أي: هي طعام، أي: تلك الكفارة.
* وتكون الجملة معطوفة على جملة"جَزَاءٌ. . ."فلها حكمها.
مَسَاكِينَ: مضاف إليه مجرور وعلامة جَرّه الفتحة لأنه ممنوع من الصرف على صيغة منتهى الجموع.
أَوْ عَدْلُ: أو. مثل الأولى، و"عدل"معطوف على"جَزَاءٌ"أو على"كَفَّارَةٌ".
ذَلِكَ: ذَا: اسم إشارة مبني في محل جَرّ مضاف إليه، واللام: للبُعد، والكاف: للخطاب. صِيَامًا: تمييز منصوب، أي: أو قدر ذلك صيامًا. قال النحاس:"على البيان".
لِيَذُوقَ وَبَالَ أَمْرِهِ: