2 -خبر لمبتدأ محذوف، أي: فالواجب جزاءٌ، ولم يذكر أبو البقاء سوى هذا الوجه.
3 -فاعل لفعل محذوف، أي: فيلزمه أو يجب عليه جزاء.
4 -مبتدأ وخبره"مِثْلُ"عند أبي إسحاق الزجاج.
* وجملة"فَجَزَاءٌ. . .":
1 -في محل جزم جواب الشرط مقترنه بالفاء.
2 -أو هي في محل رفع خبر.
* وجملة"مَنْ قَتَلَهُ. . . فَجَزَاءٌ"لا محل لها؛ معطوفة على الجملة الاستئنافية"لَا تَقْتُلُوا".
مِثْلُ: فيه ما يأتي:
1 -صفة لجزاء مرفوعة مثله.
2 -بدل من جزاء مرفوع مثله.
3 -خبر لجزاء عند الزجاج كما تقدم.
مَا: اسم موصول مبني في محل جَرّ مضاف إليه. قَتَلَ: فعل ماض، والفاعل مستتر تقديره"هو".
* والجملة لا محل لها؛ صلة الموصول، والضمير الرابط محذوف"قَتَلَهُ"، وهو المفعول به.
مِنَ النَّعَمِ: جارّ ومجرور، وفي متعلّقهما ما يأتي:
1 -بمحذوف صفة لـ"جَزَاءٌ"، أي: إن ذلك الجزاء يكون من جنس النَّعم.
2 -بنفس"جَزَاءٌ"لأنه مصدر وذلك في قراءة من أضاف"جَزَاءٌ"إلى"مِثْلُ"؛ لأن المضاف إليه داخل في المضاف فلا يُعدّ فصلًا بين الصلة والموصول.
3 -بمحذوف حال من الضمير في"قتل"؛ لأن المقتول يكون من النعم، ذكره أبو البقاء. وردّ ذلك السمين قائلًا:"وهذا وَهْمٌ؛ لأن الموصوف بكونه من النعم إنما هو جزاء الصيد المقتول".
4 -بالخبر المحذوف، وهو"فعليه"عند ابن الأنباري، ومكي.
5 -بـ"يَحْكُمُ". وانفرد بهذا الوجه ابن الأنباري.
يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ:
يَحْكُمُ: فعل مضارع مرفوع. بِهِ: الباء: حرف جَرّ، والهاء: في محل جَرّ بالباء، وهما متعلّقان بـ"يَحْكُمُ". ذَوَا: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الألف لأنه مثنى.
عَدْلٍ: مضاف إليه مجرور. مِنْكُمْ:"مِنْ"حرف جَرّ، والكاف: في محل جَرّ، وهما متعلّقان بمحذوف صفة لـ"ذَوَا"، أي: إنهما يكونان من جنسكم في الدين، ولا يجوز التعليق بصفة لعدل؛ لأن"عَدْلٍ"هنا مصدر غير وصف، قاله أبو البقاء.
* وجملة"يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا. . .":
1 -في محل رفع صفة لـ"جَزَاءٌ".
2 -أو في موضع نصب على الحال من المستكن في الظرف الذي هو خبر جزاء المحذوف.