فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 136619 من 466147

قوله: (الذي يزينه) أي يأمر به ويحسنه، وليس المراد من عمل يده.

قوله: {لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} الترجي في كلام الله تعالى للتحقيق.

قوله: {فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ} إنما أعادهما ثانياً لأنهما اللذان كانا في المسلمين، بخلاف الأنصاب والأزلام، وذكرهما أولاً لمزيد التنفير عنهما، وأكد التحريم بأمور، وإنما جمعهما مع الأنصاب والأزلام، وكونهما رجساً من عمل الشيطان، وكون اجتنابهما موجباً للفلاح، وكونهما يصدان عن ذكر الله وعن الصلاة، ويوقعان في العداوة والبغضاء والاستفهام التهديدي.

قوله: (خصهما بالذكر) أي الصلاة مع دخولها في الذكر.

قوله: (أي انتهوا) أشار بذلك إلى أن الاستفهام بمعنى الأمر، وهو استفهام تمهيدي، وهو أبلغ من الأمر صريحاً كأنه قيل: قد بينت لكن ما في هذه الأمور من القبائح، فهل أنتم منتهون عنها، أم أنتم مقيمون عليها فلكم الوعيد.

قوله: {وَأَطِيعُواْ اللَّهَ} معطوف على معنى الاستفهام، أي انتهوا وأطيعوا.

قوله: {وَاحْذَرُواْ} (المعاصي) أي فإنها تجر إلى الكفر.

قوله: {أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلاَغُ الْمُبِينُ} أي وقد فعله، فلم ينتقل رسول الله صلى الله عليه وسلم للرفيق الأعلى، حتى بلغ ما أمر بتبليغه، ففي الحديث:"تركتكم على المحجة البيضاء ليلها كنهارها، ونهارها كليلها، لا يضل عنها إلا هالك"قوله: (وجزاؤكم علينا) أشار بذلك إلى أن جواب الشرط محذوف.

قوله: {لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُواْ} سبب نزولها أنه لما نزل تحريم الخمر والميسر، قال أبو بكر وبعض الصحابة: يا رسول الله كيف بإخواننا الذين ماتوا وقد شربوا الخمر وفعلوا القمار فنزلت.

قوله: (أكلوا من الخمر والميسر) أي تناولوا ذلك شرباً للخمر وانتفاعاً بمال القمار عاشوا أو ماتوا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت