فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 136602 من 466147

لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ

عَلَيْهِمْ) وكله راجع إلى قوله جلَّ قوله:(الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ

وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا).

قوله - جلَّ جلالُه: (أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَكُمْ ...(96) . صيد

البحر: ما صيد حيًّا، وطعامه: ما أطعمه فألقاه ميتًا.

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأصحاب أبي عبيدة بن الجراح - رضي الله عنه - حين وجدوا البحر قد

لفظ لهم حوتًا عظيمًا مثل الضرب، يسمى:"جمل البحر"أكل منه الجيش وأدهن

خمسة عشر يومًا، فاستفتوا فيما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال:"إنما هي طعمة"

أطعمكموها الله"فصيد البحر حلال للمحرمين، وطعامه متاع وللسيارة؛ يعني:"

غيرهم ممن لم يلزم حكم الإحرام من المسافرين وغيرهم.

وحرم عليهم صيد البر ما داموا حرمًا، كما قال جلَّ قوله:(أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ

الْأَنْعَامِ إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ)فتلا جلَّ ذكره

عليهم الميتة والدم ولحم الخنزير، وشمل الخنزير اسم البهيمة، وكذلك ما صيد من

حيوان بري أو هوائي أو بحري، ثم ما تلا - جلَّ جلالُه - علينا من أحكام ذلك في أثناء

السورة، فهو مما وعد - جلَّ جلالُه - أن يتلوه علينا، ويستثنى حكمه من حكم المحلل من قوله

جل قوله: (أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعَامِ) .

ولما أباح جلَّ ذكره الصيد على الإجمال، وحظره على المحرم خاصة، وأحل له صيد البحر تمدح - جلَّ جلالُه - بعزته، وقال: (إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ مَا يُرِيدُ. انتهى انتهى {تفسير ابن برجان. 2/ 172 - 181} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت