فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 131050 من 466147

وقراءتَا ضمِّ نُونِ"أن"وكَسْرِهَا واضحتَان ممَّا تقدَّم في البَقَرَة: الضمَّة للإتبَاع، والكَسْر على أصْل التِقَاء السَّاكِنَيْن.

والضَّمِير في"بَيْنَهُم": إمَّا لليهُود خَاصَّة، وإمَّا لِجَمِيع المُتَحَاكِمين.

قوله تعالى:"أن يفْتِنُوكَ"فيه وجهان:

أظهرهما: أنَّهُ مفعول من أجلِهِ، أي: احْذَرْهُمْ مخافةَ أن يَفْتِنُوك.

والثاني: أنَّها بدل من المفعُول على جهة الاشْتِمَال، كأنَّه [قال] : واحذرهُم فِتْنَتَهُمْ، كقولك:"أعجَبني زَيْدٌ عِلْمُه".

وقوله تعالى:"فإن تَوَلَّوْا".

قال ابنُ عطيَّة: قبله محذُوفٌ يَدُلُّ عليه الظَّاهِر، تقديره:"لا تَتَّبعْ واحْذَر، فإن حكَّمُوك مع ذَلِك، واسْتقامُوا لك فَنِعمَّا ذلك وإن تولَّوا فاعْلَمْ".

ويحسُنُ أن يقدَّر هذا المحذُوف المعادل بعد قوله:"لَفَاسِقُون"، والذي يَنْبَغِي ألاَّ يُقَال: في هذا النَّوْع ثَمَّ حذف؛ لأنَّ ذلك من بَابِ فَحْوَى الخِطَابِ، والأمْر فيه واضِحٌ. انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 7 صـ 372 - 374} . باختصار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت