فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 131034 من 466147

وقال ابن الجوزي:

وفي المراد بالفسق هاهنا ثلاثة أقوال.

أحدها: الكفر، قاله ابن عباس.

والثاني: الكذب، قاله ابن زيد.

والثالث: المعاصي، قاله مقاتل. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 2 صـ}

وقال الآلوسي:

{وَإِنَّ كَثِيراً مّنَ الناس لفاسقون} أي متمردون في الكفر مصرون عليه خارجون من الحدود المعهودة، وهو اعتراض تذييلي مقرر لمضمون ما قبله، وفيه من التسلية للنبي صلى الله عليه وسلم ما لا يخفى، وقيل: إنه عطف على قوله تعالى: {وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا} [المائدة: 45] يعني كتبنا حكم القصاص في التوراة وقررناه في الإنجيل، وأنزلنا عليك الكتاب مصدقاً لما فيهما وإن كثيراً من الناس لفاسقون من الأحكام الإلهية المقررة في الأديان ولا يخفى بعده، والمراد من الناس: العموم، وقيل: اليهود. انتهى انتهى. {روح المعاني حـ 6 صـ}

وقال ابن عاشور:

وقد ذيّله بقوله: {وإنّ كثيراً من النّاس لفاسقون} ليَهُونَ عنده بقاؤهم على ضلالهم إذ هو شنشنة أكثر النّاس، أي وهؤلاء منهم فالكلام كناية عن كونهم فاسقين. انتهى انتهى. {التحرير والتنوير حـ 5 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت