فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 126262 من 466147

وقد رأيت في السفر الرابع من التوراة تعداد النقباء على أسباط بني إسرائيل وأسماء مخالفة لما ذكره ابن إسحاق ، والله أعلم ، قال فيها: فعلى بني روبيل:"الصوني بن سادون"، وعلى بني شمعون:"شموال بن صورشكي"، وعلى بني يهوذا:"يحشون بن عمبيا ذاب وعلى بني يساخر:"شال بن صاعون"، وعلى بني زبلون:"الياب بن حالوب ، وعلى بني يوسف إفرايم:"منشا بن عمنهود"، وعلى بني منشا:"حمليائيل بن يرصون"، وعلى بني بنيامين:"أبيدن بن جدعون"، وعلى بني دان:"جعيذر بن عميشذي"، وعلى بني أسير:"نحايل بن عجران"، وعلى بني حاز:"السيف بن دعواييل"، وعلى بني نفتالي:"أجزع بن عمينان".

وهكذا لما بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم الأنصار ليلة العقبة ، كان فيهم اثنا عشر نقيبًا ، ثلاثة من الأوس وهم: أسيد بن الحُضَيْر ، وسعد بن خَيْثَمَة ، ورفاعة بن عبد المنذر - ويقال بدله: أبو الهيثم بن التيهان - رضي الله عنهم ، وتسعة من الخزرج ، وهم: أبو أمامة أسعد بن زُرَارة ، وسعد بن الربيع ، وعبد الله بن رواحة ، ورافع بن مالك بن العَجْلان والبراء بن مَعْرور ، وعبادة بن الصامت ، وسعد بن عُبَادة ، وعبد الله بن عَمْرو بن حرام ، والمنذر بن عَمْرو بن خُنَيس ، رضي الله عنهم. وقد ذكرهم كعب بن مالك في شعر له ، كما أورده ابن إسحاق ، رحمه الله. (1)

والمقصود أن هؤلاء كانوا عرفاء على قومهم ليلتئذ عن أمر النبي صلى الله عليه وسلم لهم بذلك ، وهم الذين ولوا المبايعة والمعاقدة عن قومهم للنبي صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة.

(1) انظر: السيرة النبوية لابن هشام (1/443) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت