2 -على تقدير: إذ كان ألقاها. إذ: ظرف زمان مستقبل، وكان: تامّة، وفاعله ضميره تعالى: وألقاها: حال من ذلك الفاعل. قال السمين:"هو كقولهم: ضَرْبي زيدًا قائمًا"، ورآه فاسدًا في المعنى.
3 -حال من الهاء المجرورة في"كلمته". والعامل فيها معنى الإضافة والتقدير: وكلمة اللَّه مُلْقيًا إياها. وضعَّف السمين هذا الوجه.
ب - وقال أبو حيان"وهذه الجملة قيل: حال، وقيل صفة على تقدير نية الانفصال، أي: وكلمة منه".
وَرُوحٌ مِنْهُ:
الواو: حرف عطف. رُوحٌ:
1 -معطوف على و"رَسُولُ"مرفوع مثله.
2 -وقيل: هو عطف على الضمير المستِكنّ في"أَلْقَاهَا"على أنه جبريل، أي: ألقى اللَّه وجبريل الكلمة إلى مريم. ذكر هذا الوجه الثاني الهمداني.
مِنْهُ: جارّ ومجرور متعلِّقان بمحذوف صفة لـ"رُوْحٍ"، أي: كائنةٌ منه.
فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ:
فَآمِنُوا: الفاء: واقعة في جواب شرط مقدَّر، أي: إذا كان الأمر كذلك فآمِنوا. آمِنُوا: فعل أمر مبني على حذف النون. والواو: في محل رفع فاعل. بِاللَّهِ: الباء: حرف جَرّ. ولفظ الجلالة: اسم مجرور. والجارّ متعلِّق بـ"آمِنُوا". وَرُسُلِهِ: الواو: حرف عطف. رُسُل: اسم معطوف على لفظ الجلالة مجرور، والهاء: في محل جَرّ بالإضافة.
* وجملة"آمِنُوا"لا محل لها من الإعراب جواب الشرط"إذا"، وإن قدرت الشرط المحذوف"إِنْ"كانت في محل جزم جواب الشرط.
وَلَا تَقُولُوا ثَلَاثَةٌ:
الواو: حرف عطف. لَا: ناهية. تَقُولُوا: فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه النون. والواو في محل رفع فاعل.
ثَلَاثَةٌ: خبر مبتدأ مضمر. والتقدير: لَا تَقُولُوا: آلهتنا ثلاثة، أو الآلهة ثلاثة. وعند الفارسي تقديره: اللَّه ثالث ثلاثة، ثم وقع الحذف. قال الفراء:"فكل ما رأيته بعد القول مرفوعًا ولا رافع معه ففيه إضمار اسم رافع لذلك الاسم".
* وجملة"آلهتنا ثلاثة"على التقدير السابق في محل نصب مقول القول"."
* وجملة"وَلَا تَقُولُوا"معطوفة على جملة"فَآمِنُوا"؛ فلها حكمها.
انْتَهُوا خَيْرًا لَكُمْ:
تقدَّم إعراب مثل هذه الجملة في الآية السابقة/ 170، وما ذكروه في"خيرًا"هناك، هو نفسه هنا"."