فِي دِينِكُمْ: جارّ ومجرور. والكاف: ضمير في محل جَرّ بالإضافة، والجارّ متعلِّق بالفعل"تَغْلُوا".
* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الحَقَّ:
الواو: حرف عطف. لَا: ناهية. تَقُولُوا: مثل"تَغْلُوا"مجزوم.
عَلَى اللَّهِ: عَلَى: حرف جَرّ. اللَّهِ: لفظ الجلالة مجرور. والجارّ متعلّق بـ"تَقُولُوا". إِلَّا الْحَقَّ: إِلَّا: أداة حَصْر. الْحَقَّ: فيه ما يأتي:
1 -مفعول به لفعل القول على معنى:"قلتُ خطبةً". قال العكبري:"لأنه بمعنى لا تذكروا ولا تعتقدوا. . .، قال الهمداني"على التضمين، كأنه قيل: ولا تذكروا إلا الحق"."
2 -نعت مصدر محذوف، أي: إلا القول الحقَّ.
* والجملة معطوفة على جملة"لَا تَغْلُوا. . ."فلا مَحَلّ لها من الإعراب.
إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ:
إِنَّمَا: لا عمل لها.
الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ: تقدَّم إعراب مثله في الآية/ 157 من السورة. وكان في"عِيسَى"البدل وعطف البيان، ومثله في"ابْنُ"، وأعرب نعتًا أيضًا.
الْمَسِيحُ: مبتدأ. . . رَسُولُ: خبر مرفوع. اللَّهِ: مضاف إليه.
وزاد أبو جعفر النحاس: أن يكون"ابْنُ مَرْيَمَ"خبرًا أول، و"رَسُولُ"خبرًا ثانيًا.
وَكَلِمَتُهُ: معطوف على"رَسُولُ". والهاء: في محل جَرّ بالإضافة.
* والجملة"إِنَّمَا المَسِيحُ. . ."استئنافيّة.
أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ:
أَلْقَاهَا: فعل ماض مبني على الفتح المقدَّر على الألف. والفاعل: ضمير مستتر
يعود على"اللَّه". وها: ضمير في محل نصب مفعول به. إِلَى مَرْيَمَ: جارّ ومجرور، وعلامة جَرّ"مَرْيَمَ"الفتحة، فهو ممنوع من الصرف والجارّ متعلّق بـ"أَلْقَى".
* وجملة"أَلْقَاهَا":
أ - في محل نصب حال من الضمير المستتر في"كلمة"؛ لأن معناه: مُنْشَأ ومُبْتَدَع.
وذكر العكبري في عامل الحال ما يأتي:
1 -معنى"كلمة"لأن معنى وصف عيسى بالكلمة: المكوَّن بالكلمة من غير أبٍ، فكأنه قال: ومُنْشِئه ومبتدعُه.