1 -مذهب الخليل وسيبويه أنه منصوب بفعلِ واجب الإضمار، وتقديره عندهما: وأتوا خيرًا لكم. ولم يذكر الزمخشري غير هذا الوجه.
2 -مذهب الفَرّاء أنه نعت لمصدر محذوف، أي: فآمنوا إيمانًا خيرًا لكم. قال:"خيرًا: منصوب باتِّصاله بالأمر؛ لأنه من صفة الأمر". وتعقَّبه أبو حيان وتلميذه السمين.
3 -مذهب الكسائي وأبي عبيدة أنه منصوب خبر"يكن"المضمر، والتقدير: فآمنوا يكن الإيمان خيرًا لكم. ورد بعضهم هذا المذهب في كثرة الإضمار. ورَدّه الفراء أيضًا. قال السمين: ". . . ويزيد ذلك ضعفًا أن"يكن"المقدّرة جواب شرط محذوف فيصير المحذوف الشرط وجوابه يعني أن التقدير: إن تؤمنوا يكن الإيمان خيرًا لكم. . . وأبقيت معمول الجواب وهو خيرًا. . . ".
4 -منصوب على الحال. نقله مكيّ عن بعض الكوفيين، وقال:"هو بعيد"، ونقله أبو البقاء أيضًا ولم يَعْزُه.
قال العكبري:"وقيل: هو حال، ومثله:"انتهوا خيرًا"في جميع وجوهه، وهي الآية/ 171 من هذه السورة. قال السمين:"والظاهر فساده"."
وَإِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ:
تقدَّم إعراب مثل هذه الجملة في الآية/ 131 من هذه السورة، وهناك"وما في الأرض".
وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا:
تقدَّم إعراب مثلها في الآية/ 17 من هذه السورة.
{يَاأَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَا تَقُولُوا ثَلَاثَةٌ انْتَهُوا خَيْرًا لَكُمْ إِنَّمَا اللَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا (171) }
يَا أَهْلَ الْكِتَابِ:
تقدّم مثله في سورة آل عمران الآية/ 64، وهو أول موضع، وتكرر فيها مثله.
لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ:
لَا: ناهية. تَغْلُوا: فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه حذف النون. والواو: ضمير في محل رفع فاعل.