2 -استثناء منقطع، إذا أُريد بالطريق شيء مخصوص، وهو العمل الصالح الذين يتوصّلون به إلى الجنة.
خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا:
خَالِدِينَ: حال مُقَدَّرة منصوبة من مفعول"يَهْدِيَهُمْ"، وهو الهاء، وعلامة نصبها الياء.
فِيْهَا: جارّ ومجرور. متعلقان بـ"خَالِدِينَ". أَبَدًا: ظرف زمان منصوب. متعلق بـ"خالدين".
قال الشوكاني:"وهو لرفع احتمال أن الخلود هنا يراد به المكث الطويل".
وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا:
تقدَّم إعراب مثل هذه الجملة في الآية/ 30 من سورة النساء، وذلك في الجزء الخامس.
{يَاأَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الرَّسُولُ بِالْحَقِّ مِنْ رَبِّكُمْ فَآمِنُوا خَيْرًا لَكُمْ وَإِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا (170) }
يَاأَيُّهَا النَّاسُ:
تقدّم إعراب مثله في أول موضع. الآية/ 21 من سورة البقرة في الجزء الأول.
قَدْ جَاءَكُمُ الرَّسُولُ بِالْحَقِّ مِنْ رَبِّكُمْ:
قَدْ: حرف تحقيق. جَاءَكُمُ: فعل ماض. والكاف: في محل نصب مفعول به مقدَّم.
الرَّسُولُ: فاعل مُؤَخَّر مرفوع. بِالحَقِّ: جارّ ومجرور، وفي تعلُّق الجارّ وجهان:
1 -متعلِّق بمحذوف حال من الرسول، أي: جاءكم متلَبِّسًا بالحق، أو متكلِّمًا به.
2 -متعلِّق بـ"جَاءَكُمُ"، أي: جاءكم بسبب إقامة الحق.
مِنْ رَبِّكُمْ: جارّ ومجرور. والكاف في محل جَرّ بالإضافة. والميم: للجمع. وفي تعلُّق الجارّ ما يأتي:
1 -بمحذوف حال من"الْحَقِّ". وتكون الحال على هذا متداخلة.
2 -متعلّق بـ"جَاءَ"، أي: جاء من عند اللَّه، فهو مبعوث لا مُتَقَوِّل.
* وجملة"يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ"استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.
فَآمِنُوا خَيْرًا لَكُمْ:
فَآمِنُوا: الفاء: هي الفصيحة تَدُلُّ على شرط مقدَّر: إذا عرفتم هذا الذي جاء به الرسول فآمِنوا. . .
آمِنُوا: فعل أمر مبني على حذف النون. والواو: في محل رفع فاعل.
* والجملة لا مَحَلَّ لها من الإعراب جواب شرط غير جازم، فإن قدرت الشرط جازمًا فهي في محل جزم.
خَيْرًا: في نَصْبه الأقوال الآتية: