السادس ذكره ابن عَطِيَّة أنه منصوبٌ بإضْمَار فعلٍ، على أن يكون تَأكِيداً للأجْرِ، كما تقول:"لك عليَّ ألفُ دِرْهَمٍ عُرْفاً"كأنك قُلْت: أعْرِفُها عُرْفاً، وفيه نظر، و"مغفرة ورحمة"عطف على"دَرَجَاتٍ"، ويجُوز فيهما النَّصْب بإضْمَار فِعْلِهِمَا [تَعْظِيماً] ، أي: وغَفَرَ لهم مَغْفِرَةً، ورحِمَهُم رَحْمَةً. انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 6 صـ 581 - 586} . بتصرف يسير.