فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 11164 من 466147

والاسم سمة للمسمى وعلامة له ، ثُم حذِف فاؤه وزيدَ فِي أَولهِ ألف الوصل.

وذهب بعض منهم إلى: أن الواو قلِب همزة كإعاء وإشاح ، ثم كثر

استعماله ، فجعل ألف وصل ، والجمع والتصغير ، والفعل سَمي تسمية.

وعدم النظير يدل على بطلان قولهم.

وعند الجمهور: أصل بسم باسْمِ ، كما فِي قوله:(اقْرَأ باسْم

ربكَ"و"فَسح بِاسْم رَبَك"، و"بئس الاسْم الفسُوق)

لكنًّ الألفَ حذِفَ من الخطَ لعلتين ، إحداهمَا: كونه ألفَ وصل.

والثانيةْ كثرة الاستعمال ، ولم تُوجدْ إحدى العلتين فِي باسم ربك و"بئس"

الاسم"فلم تحذف. وهاتان العلتان غير كافيتين ، لأنهما وجدتا فِي ألف الله"

من"بسم الله"ولم تحذف ، وإنما يتم إذا أضيفت إليهما علة أخرى. -

فقلت: ولاتصال الباء بـ"اسم"وامتزاجه به ، بحيث لا يمكن فصله

عنه ، بخلاف اتصال بسم بالله ، فإنه يمكن فصله عنه والوقف عليه في

الإِملاء والاستملاء.

ووزن اسم عند البصريين على اللفظ إفعٌ ، ووزن"سِم"فعٌ""

ووزنه عند الكوفيين"إعلٌ"أو"فعل"، على من جعل الهمزة بدلًا من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت