وآله وسلم لأبي بكر: لو أقررت الشيخ في بيته لأتيناه تكرمة لأبي بكر فأسلم ولحيته ورأسه كالثغامة بياضًا فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم: غيروهما وجنبوه السواد). [1]
3 -وعن عثمان بن عبد اللَّه بن موهب قال: (دخلنا على أم سلمة فأخرجت إلينا من شعر النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم فإذا هو مخضوب بالحناء والكتم) . رواه أحمد وابن ماجه والبخاري ولم يذكر بالحناء وبالكتم.
4 -وعن نافع عن ابن عمر: (أن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم كان يلبس النعال السبتية ويصفر لحيته بالورس والزعفران وكان ابن عمر يفعل ذلك) . رواه أبو داود والنسائي.
5 -وعن أبي ذر رضي اللَّه عنه قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم: (إن أحسن ما غيرتم به هذا الشيب الحناء والكتم) . رواه الخمسة وصححه الترمذي.
6 -وعن أبي هريرة رضي اللَّه عنه قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم: (إن اليهود والنصارى لا يصبغون فخالفوهم) . رواه الجماعة.
7 -وعن ابن عباس قال: (مر على النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم رجل قد خضب بالحناء فقال: ما أحسن هذا فمر آخر قد خضب بالحناء والكتم فقال: هذا أحسن من هذا فمر آخر وقد خضب بالصفرة فقال: هذا أحسن من هذا كله) . رواه أبو داود وابن ماجه. [2]
8 -وعن أبي رمثة قال: (كان النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم يخضب بالحناء والكتم وكان شعره يبلغ كتفيه أو منكبيه) . رواه أحمد وفي لفظ لأحمد والنسائي وأبي داود: (أتيت النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم مع أبي وله لمة بها ردع من حناء) ردع بالعين المهملة أي لطخ يقال به ردع من دم أو زعفران.
(1) سندها عند أحمد جيد.
(2) دلت الأحاديث على أن أفضل التغيير بالحناء والكتم أو بالحناء فقط وأما حديث (وعن ابن عباس قال:(مر على النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم رجل قد خضب بالحناء فقال: ما أحسن هذا فمر آخر قد خضب بالحناء والكتم فقال: هذا أحسن من هذا فمر آخر وقد خضب بالصفرة فقال: هذا أحسن من هذا كله) . رواه أبو داود وابن ماجه) فهو حديث ضعيف، فالأفضل التغيير بالحناء والكتم أو بالحناء فقط وإن غير بالصفرة فلا بأس.