2 -وعن مالك بن الحويرث: (أن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم قال: صلوا كما رأيتموني أصلي) . رواه أحمد والبخاري وقد صح عنه أنه كان يفتتح بالتكبير.
1 -عن النعمان بن بشير قال: (كان صلى اللَّه عليه وآله وسلم يسوي صفوفنا إذا قمنا إلى الصلاة فإذا استوينا كبر) . رواه أبو داود. [1]
(1) المشروع للإمام أن يسوي الصفوف أولًا حتى تستوي الصفوف كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل ثم يكبر فالتسوية واجبة متعينة ولا يتساهل الإمام في هذا.
@ الأسئلة: أ - نسمع عبارات من بعض الإئمة (استووا، تراصوا، سدوا الخلل، حاذوا بين المناكب والأقدام، إن الله لا ينظر إلى الصف الأعوج) ؟
كل هذا جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم وصح عنه إلا قول (إن الله لا ينظر إلى الصف الأعوج) لا أعرف لها أصل فلا نعرفه في شيء من الأحاديث
ب - بعض الأئمة يأخذ وقتًا في إصلاح الصف مما يضايق بعض الجماعة فما رأيكم؟
هذا هو السنة العناية بالصفوف وعدم العجلة في التكبير حتى تستوي الصفوف هذا هو فعله صلى الله عليه وسلم.
ج - هل ثبت أن عمر يسوي جميع الصفوف ويكلف أشخاصًا يسوونها؟
لا أتذكر شيء في هذا.
د - ما الحكمة في تسوية الصفوف؟
الله أعلم لكن يظهر من ذلك أن استقامتهم في الصف أحسن في الأدب بين يدي الله ولهذا يقول صلى الله عليه وسلم (ألا تصفون كما تصف الملائكة عند ربها) يعني تأدبًا مع الله عز وجل يكونون مستويين متراصين كما تصف الملائكة عند ربها عز وجل.
د - الفرج التي بين الأشخاص تكون كبيرة فما الواجب في هذا؟
الواجب سد الفرج كما أمر الرسول صلى الله عليه وسلم والصلاة صحيحة.
هـ - بعض المصلين إذا دخل المسجد والإمام راكع يدخل الصف الثاني ويترك الأول حتى يدرك الركعة؟
الواجب إكمال الصف الأول ولو فاتته الركعة لأنه صلى الله عليه وسلم أمر بإكمال الصف الأول فالأول.