3 -وعن ابن جريج قال: أخبرت عن عثيم بن كليب عن أبيه عن جده: (أنه جاء إلى النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم فقال: قد أسلمت قال ألق عنك شعر الكفر يقول: احلق قال: وأخبرني آخر معه أن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم قال لآخر: ألق عنك شعر الكفر واختتن) . رواه أحمد وأبو داود. [1]
1 -عن زيد بن أرقم رضي اللَّه عنه قال: (قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم: من لم يأخذ من شاربه فليس منا) . رواه أحمد والنسائي والترمذي وقال: حديث صحيح.
2 -وعن أبي هريرة قال: (قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم: جزوا الشوارب وأرخوا اللحى خالفوا المجوس) . رواه أحمد ومسلم. [2]
(1) الحديث ضعيف عند أهل العلم ولم يثبت عنه صلى الله عليه وسلم لما أسلم الناس عام الفتح لم يحفظ عنه صلى الله عليه وسلم أنه أمرهم بالختان فدل ذلك على أنه مستحب وسنة والختان في حق الكبير قد يضره وقد ينفره من الإسلام.
@ الأسئلة
أ - من يدخل في الإسلام ويدعون للختان فيحصل منهم بعض النفور فهل من وصية في ذلك؟ الوصية أنه لا يخاطب بالختان إلا بعد أن يستقر الإسلام، أما إذا كان الختان فيه عليه مشقة أو خطر فلا يلزمه لكن إذا تيسر بلا مشقة ولا خطر فهو أفضل.
ب - بعض الأطفال قد يولد مختون فهل يشرع إمرار الموس على مكان الختان؟
لا إذا وجد مختونًا فلا حاجة لذلك المهم زوال القلفة.
(2) هذه الأحاديث تدل على أن الواجب إعفاء اللحى وتوفيرها وإكرامها وقص الشارب بل فيه وعيد (من لم يأخذ من شاربه فليس منا) فالواجب قصه وإعفاء اللحى وتوفيرها. فالواجب على المسلم أن يتقي الله في هذه اللحية كثير من المسلمين الآن عادوها وأخذوها تارة بالحلق وتارة بالقص فالواجب امتثال أمر الله بإعفائها وإرخائها وعدم أخذ شيء منها لأنها وقار وسيما الرجل فلا ينبغي التشبه بالنساء في حلقها وتقصيرها.