سجدت وبك آمنت ولك أسلمت سجد وجهي للذي خلقه وصوره وشق سمعه وبصره فتبارك اللَّه أحسن الخالقين ثم يكون من آخر ما يقول بين التشهد والتسليم: اللَّهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت وما أسرفت وما أنت أعلم به مني أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت). رواه أحمد ومسلم والترمذي وصححه.
3 -وعن عائشة قالت: (كان النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم إذا استفتح الصلاة قال: سبحانك اللَّهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك) . رواه أبو داود والدارقطني مثله من رواية أنس. وللخمسة مثله من حديث أبي سعيد. وأخرج مسلم في صحيحه أن عمر كان يجهر بهؤلاء الكلمات يقول: (سبحانك اللَّهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك) . وروى سعيد بن منصور في سننه عن أبي بكر الصديق أنه كان (يستفتح بذلك) وكذلك رواه الدارقطني عن عثمان بن عفان وابن المنذر عن عبد اللَّه بن مسعود. وقال الأسود: (كان عمر إذا افتتح الصلاة قال سبحانك اللَّهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك يسمعنا ذلك ويعلمنا) رواه الدارقطني.
قال اللَّه تعالى) فإذا قرأت القرآن فاستعذ باللَّه من الشيطان الرجيم (
1 -وعن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم أنه: (كان إذا قام إلى الصلاة استفتح ثم يقول أعوذ باللَّه السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه) . رواه أحمد والترمذي. وقال ابن المنذر: جاء عن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم أنه: (كان يقول قبل القراءة أعوذ باللَّه من الشيطان الرجيم) وقال الأسود: (رأيت عمر حين يفتتح الصلاة يقول سبحانك اللَّهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك ثم يتعوذ) . رواه الدارقطني. [1]
(1) هذه الأحاديث تتعلق بالاستعاذة الاستعاذة سنة قبل القراءة وفيه حديث أبي سعيد وما جاء في معناه كحديث عمر وفيه نص القران (فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم) فالسنة للإمام والمأموم والمنفرد بعد الاستفتاح أن يستعيذ فيقول (أعوذ بالله من الشيطان الرجيم) أو يقول (أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه ونفثه ونفخه) ثم يسمي ثم يقرأ، هكذا السنة وقوله (فإذا قرأت) إي إذا أردت ومثله كما في الحديث (إذا دخل أحدكم الخلاء) قال كذا وكذا أي إذا أراد دخول الغائط فالفعل إذا أتى بعد إذا قد يكون المراد به ما يتعلق بالإرادة أي (( إذا أردت القراءة، إذا أردت الدخول) وليس المراد به إذا فرغ من القراءة كما ظنه الناس، والسنة الإسرار بالبسملة كما في حديث أنس وعبد الله بن المغفل وعائشة فكان النبي صلى الله عليه وسلم لا يجهر بالبسملة بل يسر بها وهكذا الخلفاء وإنما جهر بها أبو هريرة للتعليم وقال إنه أشبه الناس صلاة بالنبي صلى الله عليه وسلم والظاهر أنه أراد بذلك عموم الصلاة وأعمالها وليس مراده جهره بالتسمية، أو أنه جهر بها للتعليم والتخيير بأنها تقال فالسنة الاستعاذة والتسمية سرًا ولو جهر بها للتعليم فلا بأس
@ الأسئلة: - أ - الاستعاذة واجبة أم سنة؟
الاستعاذة والتسمية والاستفتاح كلها سنة.
ب - الاستعاذة في غير الصلاة عند القراءة ما حكمها؟
مستحبة لقوله تعالى (فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم)
ج - في الركعة الثانية والثالثة هل يستعيذ؟
الأمر واسع إن تعوذ فلا بأس وإن ترك فلا بأس.
د - إذا قرأ وسط السور هل يتعوذ أو يسمي؟
يتعوذ وسط السور ويسمي في أول السورة.