1 -عن عامر بن ربيعة قال: (رأيت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم ما لا أحصي يتسوك وهو صائم) .
رواه أحمد وأبو داود والترمذي وقال: حديث حسن. [1]
2 -وعن عائشة رضي اللَّه عنها قالت: (قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم من خير خصال الصائم السواك) . رواه ابن ماجه. قال البخاري: وقال ابن عمر: يستاك أول النهار وآخره.
3 -عن أبي هريرة عن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم قال: (لخلوف فم الصائم أطيب عند اللَّه من ريح المسك) . متفق عليه.
1 -عن أبي هريرة رضي اللَّه عنه قال: (قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم خمس من الفطرة الاستحداد والختان وقص الشارب ونتف الإبط وتقليم الأظفار) . رواه الجماعة. [2]
2 -وعن أنس بن مالك قال: (وقت لنا في قص الشارب وتقليم الأظفار ونتف الإبط وحلق العانة أن لا نترك أكثر من أربعين ليلة) .
رواه مسلم وابن ماجه ورواه أحمد والترمذي والنسائي وأبو داود وقالوا: (وقت لنا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم) . [3]
(1) كل هذه الأحاديث كالتي قبلها تدل على شرعية السواك حتى للصائم وحديث عامر بن ربيعة صريح في ذلك والأحاديث عامة تشمل الصائم وغير الصائم في جميع الأوقات حتى في آخر النهار ومن قال من الفقهاء أنه يكره للصائم التسوك بعد الزوال، لا دليل عليه وقوله مرجوح والصواب أن السواك مشروع للصائم وغير الصائم في جيمع الأوقات، وخلوف فم الصائم لا يزيله السواك ولكن يخففه لأن خلوف الصائم يصدر من الجوف فالسواك يطيب النكهة ويحسن الرائحة والخلوف لا يمنعه السواك
(2) هذه الأحاديث تدل على أنه ينبغي للمؤمن أن يحافظ على سنن الفطرة ويعتني بها كما بينها النبي صلى الله عليه وسلم
(3) قول الصحابي (وقت لنا) معناه أنه وقته النبي صلى الله عليه وسلم لأنه هو الموقت صلى الله عليه وسلم فدل ذلك على أنه ينبغي للمؤمن أن يحافظ على ذلك قبل الأربعين فالسنة أن يتعاهدها المؤمن قبل الأربعين وهكذا المؤمنة أما اللحية فيجب توفيرها وإعفاؤها وعدم التعرض لها. (معلوم أن الصحابي إذا قال(وقت لنا) أو أمرنا أو نهينا فمراده النبي صلى الله عليه وسلم وقد ذكر المؤلف عند أحمد والنسائي وجماعة بالتصريح بالرفع (وقت لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم .... ) لكن في رواية المرفوع ضعف لأنها من رواية صدقة بن موسى الدقيقي وهو مضعف في الحديث والرواية التي فيها وقت لنا التي رواها مسلم أصح وبكل حال فالمعنى واحد فإن الرواية المصرحة بالرفع موضحة ومبينة وهي المرادة وإن لم يكن سندها جيدًا، وفي هذا دلالة على أنه لا ينبغي للمؤمن والمؤمنة التساهل في هذا الأمر وأن لا تترك أكثر من أربعين يومًا، ولأنه إذا طالت تسيء إلى المنظر وربما ترتب عليها شيء من الأوساخ وربما تغيرت الروائح كما في الإبط فملاحظتها والعناية بها فيه شيء من التأدب
@ الأسئلة
أ - ما حكم حلق الشارب كله؟
السنة قصه بإحفاء ولا يحلق بل يقص.
ب - إذا أسلم الكافر هل يؤمر بالختان؟
يشرع له الختان إذا لم يخف على نفسه إذا لم يكن عليه خطر لكن لا يقال له أول ما يسلم بل يدعى إلى الإسلام ويرغب في الإسلام ولا يذكر له الختان إلا بعد ذلك لئلا ينفر من الإسلام. فالمهم دخوله في الإسلام فإن تيسر له بعد ذلك الختان بلا مشقة فلا بأس.
ج - بالنسبة لختان المرأة سماحة الشيخ؟
مستحب لأن فيه مصالح للمرأة ولزوجها إذا تيسر من يحسنه لأن ختانه لا يعرفه كل أحد وإذا لم يتيسر يترك.
د - ما الحكمة من الختان؟
فيه مصالح كثيرة منها أن الفرج يسلم من وجود بقية النجاسات من البول فقد يحتقن من القلفة ويبقى في القلفة بعض النجاسات والوسخ فإزالة القلفة فيه نظافة الفرج.
هـ - إزالة الشعر ببعض الأدهان بالنسبة للرجل هل يغني عن النتف؟
إذا إزاله بغير الحلق والنتف كفى.
و - إعتادات بعض النساء إطالة إظفارها مع طلائها ببعض الألوان؟
إذا كان الطول أقل من أربعين فلا بأس أما بعد الأربعين فيجب قصها للرجل والمرأة لأنه قال (وقت لنا) .
ز - إذا ظهر للمرأة شعر في وجهها فهل لها إزالة ذلك؟
نعم إذا كان يشوه الخلقة كاللحية والشارب أو شعر يشوه الخلقة فيزال أما الشعر العادي فلا تتعرض له لأن بعض أهل العلم جعله من النمص وإن كان النمص المشهور في الحاجبين لكن بعض أهل العلم جعل شعر الوجه من النمص إذا كان عاديًا أما إذا كان فيه مثلة وتشويه مثل اللحية والشارب للمرأة فيزال.
ح - ما هو أفضل القص أم الحف؟
الحف أفضل فيقصه قصًا تامًا. لكن لا يحلق.