فهرس الكتاب

الصفحة 161 من 396

2 -وللترمذي عن ابن عباس: (أن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم قال: أمني جبريل عليه السلام عند البيت مرتين) فذكر نحو حديث جابر إلا أنه قال فيه: (وصلى المرة الثانية حين صار ظل كل شيء مثله لوقت العصر بالأمس) وقال فيه: (ثم صلى العشاء الآخرة حين ذهب ثلث الليل) وفيه: (ثم قال يا محمد هذا وقت الأنبياء من قبلك والوقت فيما بين هذين الوقتين) . قال الترمذي: هذا حديث حسن.

1 -عن جابر بن سمرة قال: (كان النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم يصلي الظهر إذا دحضت الشمس) . رواه أحمد ومسلم وابن ماجه وأبو داود. [1]

2 -وعن أنس قال: (كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم يصلي الظهر في أيام الشتاء وما ندري أما ذهب من النهار أكثر أو ما بقي منه) . رواه أحمد.

3 -وعن أنس بن مالك قال: (كان النبي صلى اللَّه عليه وسلم إذا كان الحر أبرد بالصلاة وإذا كان البرد عجل) .

رواه النسائي. وللبخاري نحوه.

4 -وعن أبي هريرة قال: (قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم: إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم) . رواه الجماعة.

5 -وعن أبي ذر قال: (كنا مع النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم في سفر فأراد المؤذن أن يؤذن للظهر فقال النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم: أبرد ثم أراد أن يؤذن فقال له: أبرد حتى رأينا فيء التلول فقال النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم: إن شدة الحر من فيح جهنم فإذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة) . متفق عليه.

(1) هذه الأحاديث كلها تدل على شرعية الإبراد بالصلاة إذا اشتد الحر في السفر والحضر لأنه أرفق بالمسلمين إما إذا كان الجو مناسبًا في الشتاء أو بين الشتاء والصيف فالأفضل المبادرة بالصلاة في أول وقتها. فالأمام يراعي الرفق بالمأمومين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت