فهرس الكتاب

الصفحة 60 من 396

[الرمة بالكسر العظم البالي وكذلك الرميم] .

1 -عن جابر بن عبد اللَّه رضي اللَّه عنه قال: (نهى النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم أن يتمسح بعظم أو بعرة) .

رواه أحمد ومسلم وأبو داود. [1]

2 -وعن أبي هريرة: (أن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم نهى أن يستنجى بروث أو بعظم وقال إنهما لا يطهران) . رواه الدارقطني وقال: إسناده صحيح.

1 -عن ابن مسعود رضي اللَّه عنه: (أن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم قال: أتاني داعي الجن فذهبت معه فقرأت عليهم القرآن قال: فانطلق بنا فأرانا آثارهم وآثار نيرانهم وسألوه الزاد فقال: لكم كل عظم ذكر اسم اللَّه عليه يقع في أيديكم أوفر ما يكون لحمًا وكل بعرة علف لدوابكم فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم: فلا تستنجوا بهما فإنهما طعام إخوانكم) . رواه أحمد ومسلم. [2]

(1) لا بأس أن يستنجى بغير الروث والعظم ولا يستنجى بالعظم والروث لأنها لا تطهر.

@ الأسئلة

أ - ما هي الرمة؟

هي العظم.

ب - هل العظام طعام للجن وكيف يكون ذلك؟

جاء في بعض الأحاديث أنها طعام لإخواننا من الجن وتكون أوفر ما تكون لحمًا والبعر علف لدوابهم.

(2) كما تقدم الروث تكون علف لدوابهم والعظم طعام إخواننا من الجن أوفر ما يكون لحمًا، فدل على أن ما يكون طعامًا لا يستنجى به فطعام الجن لا يستنجى به وطعام الإنس من باب أولى كالخبر واللحم ونحوه.

@ الأسئلة

أ - ما الحكمة من عدم رؤية الإنس للجن؟

الله أعلم له الحكمة البالغة سبحانه وتعالى.

ب - كثرة تلبس الجن بالإنس ما أسباب ذلك وكيف نرد على من ينكر؟

لعل من الأسباب قلة تحفظ المسلمين بالتعوذات والأوراد الشرعية، ومن الأسباب كثرة الفساق من الجن لأنه كلما طال الزمن زاد فسق الناس (بدأ الإسلام غريبًا وسيعود غريبًا كما بدأ) كما أنه غريب بالنسبة إلينا غريب بالنسبة للجن فلعل غربة الإسلام وقلة الإيمان بين الفريقين كانت سببًا في أذية الجن للأنس بالتلبس بهم، وقد يكون بسبب إيذاء الإنسي للجني وما أشبه ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت