2 -وعن أبي هريرة: (أنه توضأ فغسل وجهه فأسبغ الوضوء ثم غسل يده اليمنى حتى أشرع في العضد ثم غسل يده اليسرى حتى أشرع في العضد ثم مسح رأسه ثم رجله اليمنى حتى أشرع في الساق ثم غسل رجله اليسرى حتى أشرع في الساق ثم قال هكذا رأيت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم يتوضأ وقال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم: أنتم الغر المحجلون يوم القيامة من إسباغ الوضوء فمن استطاع منكم فليطل غرته وتحجيله) . رواه مسلم.
1 -عن أبي رافع: (أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم كان إذا توضأ حرك خاتمه) . رواه ابن ماجه والدارقطني. [1]
(1) هذه الأحاديث كلها تدل العناية بالأعضاء وإسباغ الوضوء فيها وأن دلكها مستحب إذا تيسر ذلك وإلا فإمرار الماء كما تقدم في النصوص كافٍ ولكن النصوص يفسر بعضها بعضًا ويدل بعضها على معنى بعض فإذا أسبغ الوضوء بالدلك كان هذا من باب العناية ومن باب كمال الوضوء وإذا خلل أصابعه حتى يصل الماء إليها عن يقين فهذا واجب، أما كونه يدلك أصابعه ويخللها بأصبعه الخنصر كل هذا مستحب المهم وصول الماء إليها. فإذا وصل الماء إليها عن يقين فالدلك مستحب.
@ الاسئلة
أ - تحريك الخاتم هل هو واجب؟
تحريك الخاتم إذا كان يخشى أن لا يصل الماء إلى ما تحته يحركه أو يخلعه أما إذا كان لا يشك في دخول الماء فلا حاجة.
ب - لبس الخاتم للرجال ما حكمه؟
لا أعلم به بأسًا النبي صلى الله عليه وسلم كان يلبس الخاتم فإذا لبسه المؤمن فلا حرج أما السنية فلا أعلم دليلًا على السنية لكن من باب الجواز.
ج - ما حكم لبس دبلة الخطوبة؟
لا أصل لهذا فينبغي عدم التشبه بالكفرة فيخشى أن تكون من باب التشبه بأعداء الله. وإذا يظن أنها من أسباب التوفيق ومن أسباب الجمع صارت من باب التمائم والحروز.