فهرس الكتاب

الصفحة 244 من 396

2 -وعن أبي حازم عن سهل بن سعد قال: (كان الناس يؤمرون أن يضع الرجل اليد اليمنى على ذراعه اليسرى في الصلاة) قال أبو حازم: ولا أعلمه إلا ينمي ذلك إلى النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم. رواه أحمد والبخاري.

3 -وعن ابن مسعود: (أنه كان يصلي فوضع يده اليسرى على اليمنى فرآه النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم فوضع يده اليمنى على اليسرى) . رواه أبو داود والنسائي وابن ماجه.

4 -وعن علي رضي اللَّه عنه قال: (إن من السنة في الصلاة وضع الأكف على الأكف تحت السرة) . رواه أحمد وأبو داود. [1]

1 -عن ابن سيرين: (أن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم كان يقلب بصره في السماء فنزلت هذه الآية {والذين هم في صلاتهم خاشعون} فطأطأ رأسه) . رواه أحمد في كتاب الناسخ والمنسوخ وسعيد بن منصور في سننه بنحوه وزاد فيه: (وكانوا يستحبون للرجل أن لا يجاوز بصره مصلاه) وهو حديث مرسل. [2]

(1) هذا الحديث ضعيف والصواب أنهما يضعهما حال قيامه على صدره قبل الركوع وبعده.

@ الأسئلة: أ - ما معنى سجد بين كفيه؟

يعني وضع رأسه بين كفيه تكون كفاه حيال أذنيه هذا وجه من وجوه السنة ووجه آخر أنهما تكونان حيال منكبيه في السجود وكلاهما سنة.

ب - المسائل الفرعية كهذه المسألة أثارت جدلًا عند بعض الطلاب فما توجيهكم؟

نوصي الجميع بعدم الجدل وما تيسر فعله المؤمنون والحمد لله لا ينبغي الجدل بينهم بل ينبغي التعليم والتوجيه والنصح بالكلام الطيب والأسلوب الحسن لأنها سنة لا ينبغي الجدل والخصومات والتقاطع والوحشة.

(2) هذا الباب فيما يتعلق بنظر المصلي إلى موضع السجود جاء فيه أثر ابن سيرين وهو مرسل وفيه أن السلف كانوا يستحبون طرح أبصارهم إلى مواضع سجوده وهذا هو السنة لأن هذا أخشع وأقرب إلى الذل والسكون في الصلاة وأبعد عن رفع الأبصار ولهذا جاء في حديث أبي هريرة وأنس وجابر بن سمرة النهي عن رفع الأبصار إلى السماء والوعيد في ذلك وقال (: لينتهين أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في الصلاة أو لتخطفن أبصارهم) فهذا يدل على أنه لا يجوز الرفع إلى السماء في الصلاة والواجب طرح الأبصار وعدم رفعها إلى السماء وفي بعض الروايات (حين الدعاء) ولا منافاة بين هذا وهذا فالسنة للمؤمن أن يطرح بصره ولا يرفعه إلى السماء للوعيد والتحذير في هذه الاحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم، وفي حال الجلوس للتشهد السنة أن يكون نظره إلى موضع إشارته كما في حديث ابن الزبير وهو حديث جيد صحيح وقال بعضهم ينظر إذا ركع إلى قدمه ولا أعلم له أصلًا ولا أعلم فيه رواية وإنما السنة أن ينظر إلى موضع السجود حتى يعتدل في ركوعه ولا حاجة للنظر إلى القدم حال الركوع، وأما موضع اليدين حال الجلوس فبينه حديث ابن عمر وابن الزبير على الفخذين وجاء في بعضها على الركبتين وفي بعضها على الفخذين وأطراف الأصابع على الركبتين وكل هذه الأوضاع الثلاثة سنة

@ الأسئلة: أ - الناسخ والمنسوخ للإمام أحمد هل هو موجود الآن؟

لا علم لي به.

ب- خطف الأبصار ما معناه؟

على ظاهره يعني يذهب بصره ويصاب بالعمى.

ج - الرفع اليسير للبصر ما حكمه؟

ظاهر النهي المنع لأن النبي صلى الله عليه وسلم منع من هذا وتوعد عليه.

د - كيفية رفع السبابة؟

السنة رفعها في التشهد من أوله إلى آخرة إشارة للتوحيد ويحركها عند الدعاء يحركها قليلًا.

هـ - النظر حال التشهد يكون لموضع السجود أم للسبابة؟

ينظر للسبابة.

و - ما دليل من قال بالتخيير بين القبض والأرسال بعد الركوع؟

لا أعلم لهم دليلًا

ب - هل يحرك السبابة؟

جاء في حديث وائل بسند لا بأس به تحريكها عند الدعاء أما ما يفعل الناس من الحركة الدائمة لها فهذا غلط وإن كان يروى عن بعض السلف ولكنه غلط والسنة أن تحرك عند الدعاء فالسنة الإشارة فقط حتى يسلم

ج - بين السجدتين وعند التشهد - يرفع السبابة -؟ ورد في حديث وائل بسند لا بأس به ولكن الأظهر أنه شاذ والمحفوظ أنه كان في التشهد فقط

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت